Accessibility links

logo-print

المالكي يحتل الطليعة في المحافظات الشيعية وعلاوي يحتل الطليعة في المحافظات السنية


أفادت أرقام حصلت عليها وكالة الصحافة الفرنسية من مسؤولين محليين أن رئيس الوزراء نوري المالكي جاء في الطليعة في المحافظات الشيعية بينما حل منافسه اياد علاوي أولا في المحافظات السنية في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم الأحد في العراق.

وقد رحبت إيران في بيان صادر عن وزارة خارجيتها في طهران "بالمشاركة الكثيفة لمختلف أطياف الشعب العراقي" في الانتخابات والتي قالت إنها "تبرهن مرة ثانية أنه رغم وجود الأعداء والمؤامرات فان الشعب هو الذي يقرر مصيره".

ومن المفترض أن تحدد نتائج الاقتراع في بغداد 68 مقعدا في مجلس النواب الذي يضم 325 مقعدا، الفائز في هذه الانتخابات، لكنها لم تظهر بعد.

وصرحت مديرة الدائرة الانتخابية حمدية الحسيني لوكالة الصحافة الفرنسية بأن نسبة المشاركة على المستوى الوطني في الانتخابات تتراوح بين 55 إلى 60 بالمئة.

وأوضحت أن "هذه النسبة ستتوضح أكثر في وقت لاحق".

ورفضت الكشف عن نسبة المشاركة في محافظة بغداد نظرا لعدم الانتهاء من عملية العد والفرز.

وستصدر المفوضية العليا المستقلة للانتخابات النتائج الجزئية الخميس المقبل بينما يفترض أن تعلن النتائج النهائية في 18 مارس/آذار الحالي والرسمية أواخر الشهر الجاري.

وحل ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي أولا في المحافظات الجنوبية التسع وهي النجف وواسط وذي قار والديوانية والبصرة وكربلاء والمثنى وميسان وبابل.

وتشغل المحافظات الجنوبية 119 مقعدا في المجلس.

أما في محافظات السنة الأربع وهي الأنبار وصلاح الدين وديالى ونينوى، فقد احتلت قائمة العراقية بزعامة علاوي المركز الأول.

وتتمثل محافظات العرب السنة بسبعين مقعدا.

وحلت قائمة العراقية في المرتبة الثانية في ثلاث محافظات شيعية هي بابل والمثنى والبصرة لكنها جاءت في المرتبة الثالثة في المحافظات الشيعية الست الأخرى بعد الائتلاف الوطني الذي يضم الأحزاب الشيعية الرئيسية باستثناء حزب الدعوة.

أما في محافظة كركوك التي يتنازعها الأكراد والعرب ولها 12 مقعدا، فقد حل التحالف الكردستاني الذي يضم الحزبين الرئيسيين أولا يليه العراقية ثم دولة القانون.

وتشغل المحافظات الكردية الثلاث وهي اربيل والسليمانية ودهوك 41 مقعدا في البرلمان الذي يضم أيضا 15 مقعدا تعويضيا موزعة على الأقليات والقوائم الصغيرة.

وجرت الانتخابات وفق النظام النسبي الذي يجعل كلا من المحافظات الـ 18 دائرة واحدة.

ولن تتمكن أي قائمة من الحصول على غالبية تمكنها من تشكيل الحكومة بمفردها لذلك ستكون هناك تحالفات قد تؤخر تشكيلها لعدة أشهر.

وقال علي الموسوي مستشار المالكي لوكالة الصحافة الفرنسية "أعتقد أن ائتلاف دولة القانون تقدم في جميع المحافظات الجنوبية وبغداد" وتوقع أن "يحصل على ثلث مقاعد مجلس النواب"

إلا أنه أضاف أن الائتلاف "لن يكون بوسعه تشكيل الحكومة لوحده دون الاستعانة بآخرين والتحالف مع كتل أخرى".

من جهة أخرى، سجلت مشاركة العرب السنة معدلات مرتفعة.

ففي ديالى، وكبرى مدنها بعقوبة،قال عامر لطيف مدير مكتب مفوضية الانتخابات إن "نسبة المشاركة وصلت إلى 70 بالمئة" بينما قدر موظفون في المفوضية في نينوى كبرى مدنها الموصل نسبة المشاركة ب67 بالمئة.

وبلغت نسبة المشاركة حوالي 70 بالمئة في صلاح الدين وكبرى مدنها تكريت و 61 بالمئة في الانبار وكبرى مدنها الرمادي.

وقال عاملون في مفوضية الانتخابات في هذه المحافظات إن تقديراتهم تشير إلى أن القائمة العراقية تحتل المرتبة الأولى.

وسجلت أعلى نسب للمشاركة في المحافظات الكردية الثلاث. وقد بلغت هذه النسبة أكثر من 76 بالمئة في اربيل وأكثر من 72 بالمئة في السليمانية.

وفي المحافظتين، حل في الطليعة التحالف الكردستاني ثم قائمة التغيير، وبعدها الجماعة الإسلامية والاتحاد الإسلامي.

أما في دهوك، حيث لم تعلن نسبة المشاركة بعد لكنها تكون أعلى عادة وتتجاوز الثمانين بالمئة، فقد حل التحالف الكردستاني أولا أيضا لكن تلاه الاتحاد الإسلامي ثم التغيير.

وفي كركوك، قال فرهاد طالباني مدير مكتب المفوضية إن نسبة المشاركة بلغت 70 بالمئة. وتوقع أن يحل التحالف الكردستاني أولا ثم العراقية ويليها دولة القانون.

وفي المحافظات الجنوبية تراوحت نسب المشاركة بين 48 و 64 بالمئة.

واحتل ائتلاف دولة القانون المرتبة الأولى في كل المحافظات تلاه الائتلاف الوطني العراقي في ست منها وهي النجف وواسط وذي قار والديوانية وكربلاء وميسان.

وجاءت القائمة العراقية في المرتبة الثانية بعد ائتلاف المالكي في المحافظات الثلاث الأخرى البصرة والمثنى وبابل التي احتل فيها الائتلاف الوطني العراقي المرتبة الثالثة.

أما نسب المشاركة فبلغت حسب التقديرات 48 بالمئة في واسط، وكبرى مدنها الكوت وحوالي 50 بالمئة في ميسان و55 بالمئة في كل من النجف والديوانية و 59 بالمئة في كربلاء و60 بالمئة في البصرة و 61 بالمئة في ذي قار وكبرى مدنها الناصرية و 63 بالمئة في بابل و 64 بالمئة في المثنى.
XS
SM
MD
LG