Accessibility links

logo-print

بدء جلسة الحوار الوطني اللبناني والإستراتيجية الدفاعية تتصدر جدول الأعمال


بدأت في لبنان جلسة جديدة من الحوار الوطني اليوم الثلاثاء برعاية الرئيس اللبناني ميشال سليمان وبمشاركة 18 شخصية سياسيين، وذلك بهدف وضع إستراتيجية دفاعية للبلاد والبت من ضمنها بمصير سلاح حزب الله الذي يستمر الانقسام حادا حوله.

يشار إلى أن وزير الاقتصاد محمد الصفدي غاب عن الجلسة لوجوده في الولايات المتحدة.

وكان النائب حسن فضل الله عضو كتلة حزب الله النيابية قد قال أمس الاثنين لوكالة الصحافة الفرنسية إن الحزب لا يذهب إلى الحوار ليناقش موضوع "سلاح المقاومة".

وقال فضل الله "الإستراتيجية الدفاعية هي العنوان المطروح، ونحن لا نذهب إلى طاولة الحوار لنناقش موضوع سلاح المقاومة ولا حتى لنناقش موضوع المقاومة، هذا الأمر ليس مطروحا للنقاش".

في المقابل، قال النائب عمار حوري من تيار المستقبل إن الهدف من الحوار إيجاد "صيغة لكي يكون هذا السلاح جزءا من المنظومة الدفاعية اللبنانية ولا يعبر عن شريحة واحدة من اللبنانيين".

وأضاف حوري "يجب أن يكون معبرا عن كل اللبنانيين"، مضيفا أن "الدولة الممثلة بمجلس الوزراء هي التي تعبر عن الكل".

وقال حوري إن "معالجة هذا الأمر مسألة لبنانية قد تستغرق الكثير من الوقت لكن لا بديل آخر".

تجدر الإشارة إلى أن حزب الله يتمسك بسلاحه في مواجهة إسرائيل متحججا بعدم امتلاك الجيش اللبناني القدرات اللازمة للمواجهة.

وتتهم الأكثرية النيابية الحزب بارتباط منظومته العسكرية بإيران وسوريا، وتطالب بحصر قرار السلم والحرب في يد الدولة اللبنانية.

يشار انه تم عقد سبع جلسات حوار لم تتوصل إلى أي نتيجة.

واتفق في حينه على استئناف الحوار بعد الانتخابات النيابية التي حصلت في يونيو/حزيران وفازت فيها قوى 14 آذار بالأكثرية.

XS
SM
MD
LG