Accessibility links

logo-print

انتهاء جلسة الحوار في لبنان من دون اتفاق على موقف موحد من الإستراتيجية الدفاعية


انتهت جلسة الحوار الوطني في لبنان، التي عقدها الرئيس اللبناني ميشال سليمان اليوم الثلاثاء بمشاركة عدد كبير من القادة اللبنانيين، من دون توصل الفرقاء المجتمعين إلى قرارات في ختام جلستها الأولي منذ الانتخابات النيابية.

وكرر المشاركون الذين وصل عددهم إلى 19 شخصية، مواقفهم المبدئية من موضوع الإستراتيجية الدفاعية لحماية لبنان وسط إصرار من قوى الأغلبية على ترك قرار السلم والحرب الى الدولة وحدها.

وأكد غالبية المشاركين في الاجتماع على ضرورة وضع سلاح حزب الله تحت سيطرة الدولة لمعاونة الجيش اللبناني بينما شدد ممثل حزب الله وحلفاؤه على أن السلاح يشكل "ضمانة أساسية للبنانيين في وجه أي عمل عسكري إسرائيلي".

وقرر المشاركون في جلسة الحوار التي انعقدت في القصر الرئاسي في بعبدا برئاسة سليمان "مواصلة البحث في الإستراتيجية الدفاعية والعمل من خلال لجنة الخبراء التي سبق وتم تعيينها في جلسة سابقة على إيجاد خلاصة وقواسم مشتركة بين مختلف الأوراق والطروحات".
وشدد المشاركون في بيان أصدروه على "الالتزام بالاستمرار بنهج التهدئة السياسية والإعلامية والحوار، والالتزام في هذا السياق، بميثاق الشرف الذي سبق وأقرته هيئة الحوار السابقة".

وحدد المجتمعون تاريخ الخامس عشر من شهر أبريل/نيسان المقبل موعدا ً للجلسة المقبلة لهيئة الحوار الوطني.

المزيد من التفاصيل في تقرير يزبك وهبة مراسل "راديو سوا" في بيروت :
XS
SM
MD
LG