Accessibility links

1 عاجل
  • ماي: مهاجم لندن ولد في بريطانيا وتأثر بالأيدولوجيات الإسلامية المتطرفة

لافروف يؤكد قرب توقيع معاهدة مشتركة مع واشنطن للحد من ترسانة الأسلحة النووية للبلدين


أعلن وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف اليوم الثلاثاء أن الولايات المتحدة وروسيا قد توقعان في غضون ثلاثة أسابيع على معاهدة جديدة للحد من ترسانة الأسلحة النووية الإستراتيجية لدى البلدين.

ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن لافروف قوله "إننا نريد أن يتم انجاز كل شيء مع الولايات المتحدة خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع".

يأتي ذلك في وقت بدأ فيه مفاوضون أميركيون وروس من الخبراء في الحد من التسلح اليوم الثلاثاء ما يأمل الجانبان أن يكون الجهود الأخيرة للتوصل إلى معاهدة لخفض ترسانتيهما النووية الإستراتيجية.

وقال مسؤولون أميركيون إن عشرات المفاوضين من الجانبين يشاركون في محادثات معاهدة الحد من الأسلحة الإستراتيجية (ستارت) التي استؤنفت في مقر البعثة الدبلوماسية الأميركية في جنيف بعد توقف استمر عشرة أيام للتشاور في عاصمتي البلدين.

وذكر متحدث أميركي أن "الجانبين ملتزمان بالانتهاء من المفاوضات" مؤكدا أن الطرفين يسعيان إلى التوصل لاتفاقية جديدة.

وتسعى أكبر قوتين نوويتين في العالم إلى تغيير معاهدة الحد من الأسلحة الإستراتيجية (ستارت) التي تم التوصل إليها في عام 1991 وهو ما يمكن أن يحسن العلاقات في وقت تضغط فيه القوى الرئيسية على إيران وكوريا الشمالية لتلبية مطالب الغرب بشأن برامجهما النووية.

وانتهى الاتفاق الذي تم التوصل إليه خلال الحرب الباردة في ديسمبر/ كانون الاول الماضي.

ووافق الرئيسان باراك اوباما والروسي ديمتري ميدفيديف في شهر يوليو/ تموز الماضي على أن المعاهدة الجديدة يجب أن تخفض نشر الرؤوس الحربية النووية إلى ما بين 1500 و1675 لكل جانب من العدد الحالي الذي يبلغ 2200 ، كما سيتم إجراء خفض كبير في الطائرات القاذفة والصواريخ التي يمكنها حمل هذه الرؤوس.

وتمتلك روسيا والولايات المتحدة نحو 95 في المئة من الرؤوس الحربية النووية في العالم.

تشغيل المحطة الكهروذرية الإيرانية الأولى

من جهة أخرى، قال لافروف إن تشغيل المحطة الكهروذرية الإيرانية الأولى التي يجري بناؤها في بوشهر بمشاركة الاختصاصيين الروس، سيجري خلال العام الحالي.

وأضاف في تصريح للصحافيين في موسكو اليوم أن "أعمال الضبط والتنظيم في المحطة تجري في الوقت الحاضر".

ويثير التعاون الروسي الإيراني في مجال الطاقة الذرية السلمية ردود أفعال متباينة لدى الغرب، لاسيما في ظل المساعي التي تقودها الولايات المتحدة لفرض عقوبات على إيران بسبب عدم تعاونها مع المجتمع الدولي في برنامجها النووي.

وتشتبه الدول الغربية في أن إيران تسعى إلى تصنيع سلاح نووي، إلا أن طهران تنفي هذه الاتهامات وتؤكد أن برنامجها النووي "سلمي بحت".
XS
SM
MD
LG