Accessibility links

logo-print

البيت الأبيض يدين قرار إسرائيل بناء 1600 وحدة سكنية في القدس الشرقية


أدان البيت الأبيض الثلاثاء موافقة السلطات الإسرائيلية على بناء 1600 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل، مشيرا إلى أن هذا القرار يأتي في غير محله أثناء زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن إلى الدولة العبرية.

بايدن يدين

كما أدان نائب الرئيس جو بايدن اليوم الثلاثاء قرار الحكومة الإسرائيلية بناء 1600 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية معتبرا أن مضمون وتوقيت القرار "يقوض الثقة ويتناقض مع المناقشات البناءة" التي أجراها خلال زيارته إلى إسرائيل.

وقال بايدن في بيان أصدره خلال تواجده في إسرائيل "إنني أدين قرار الحكومة الإسرائيلية بالمضي قدما في خطط لبناء وحدات سكنية جديدة في القدس الشرقية" مؤكدا أن "مضمون وتوقيت الإعلان عن هذا القرار لاسيما مع إطلاق المحادثات غير المباشرة هو بالتحديد نوع الخطوات التي تقوض الثقة التي نحتاجها الآن وتتناقض مع المناقشات البناءة التي أجريتها في إسرائيل".

وشدد على ضرورة "إيجاد مناخ ملائم لدعم المفاوضات وليس تعقيدها" معتبرا أن ذلك الإعلان "يظهر الحاجة إلى عقد المفاوضات لحل جميع القضايا العالقة في الصراع".

وقال إن "الولايات المتحدة تدرك أن القدس هي قضية هامة للغاية بالنسبة للإسرائيليين والفلسطينيين وبالنسبة لليهود والمسلمين والمسيحيين".

وعبر عن اعتقاد إدارة الرئيس أوباما بأنه "بإمكان الطرفين عبر المفاوضات ذات النوايا الطيبة التوافق على نتيجة للمفاوضات تحقق تطلعات الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني بالنسبة للقدس وتحمي مكانتها للشعوب حول العالم".

وحذر من أن الإجراءات الأحادية المتخذة من جانب أي طرف بإمكانها أن "تؤثر على نتيجة المفاوضات حول قضايا الوضع النهائي".

وقال إن الولايات المتحدة "تشجع جميع الأطراف المعنية على الابتعاد عن أي تصريحات أو إجراءات قد تشعل التوتر أو تؤثر على نتيجة المحادثات".

وكانت الولايات المتحدة قد أكدت مجددا رغبتَها في قيامِ دولةٍ فلسطينية تعيش بأمنِ وسلام إلى جانب إسرائيل.

وكان نائب الرئيس الأميركي جو بايدن قد قال مخاطبا رئيسَ وزراءِ إسرائيل بنيامين نتنياهو خلال مؤتمرٍ صحفي مشترك في القدس:
"إن تحقيق سلامٍ تاريخي يتطلب من الطرفين التزاماتٍ تاريخيةٍ جريئة، وقد فَعلتَ ذلك من قبل، وأنا على يقين بأنك ستفعله مرة أخرى من أجلِ السلام الحقيقي. وقد خطوتَ خلال العام الماضي خطواتٍ مهمة، من بينها قرارُ التجميد الذي حدَّ من الأنشطة الاستيطانية الجديدة، كما أنك سهلتَ حرية الحركة بصورةٍ ملحوظة في الضفة الغربية".

وأشاد نائب الرئيس الأميركي أيضا بالخطوات التي اتخذتْها السلطة الفلسطينية في الآونة الأخيرة:
"بدأ القادة الفلسطينيون يحرزون تقدما في تنفيذِ رغبتِهم الأكيدة في مضاعفة جهودِهم الرامية لإصلاح مؤسساتِهم الحكومية، كما أن قوات الأمن التابعة لهم أصبحت تتميز بدرجةٍ أعلى من الموثوقية".
XS
SM
MD
LG