Accessibility links

logo-print

ميليباند يبحث في الصين الملف النووي الايراني ولافروف يعلن عن موعد تشغيل مفاعل بوشهر


من المقرر ان يبحث وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند خلال زيارته الاسبوع المقبل الى الصين الملف النووي الايراني - فيما اكدت بكين الثلاثاء تأكيد دعمها لحل ديبلوماسي وسلمي، ويذكر أن الدول الغربية تسعى في الوقت الراهن الى الاتفاق على عقوبات اضافية ضد ايران.

وتأمل الدول الغربية في اقرار هذه العقوبات الاضافية في الاسابيع المقبلة، لكن الصين وروسيا تطالبان بمنح الجهود الديبلوماسية مزيدا من الوقت لتؤتي ثمارها.

تشغيل مفاعل بوشهر

هذا وقد أعلن وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف الثلاثاء ان مفاعل بوشهر النووي الذي يبنيه الروس في جنوب ايران سيتم تشغيله قبل نهاية السنة.

إلا أن الوزير الروسي رفض تحديد موعد دقيق لانجاز المفاعل الذي تأجل مرارا فيما تتخوف البلدان الغربية من ان يخفي البرنامج النووي الايراني مشروعا عسكريا.

وكان رئيس المنظمة الايرانية للطاقة الذرية علي اكبر صالحي قد اعلن في التاسع من فبراير/ شباط ان المفاعل سيتم تشغيله في ربيع 2010.

اللوبي اليهودي يطالب بعقوبات

وقد طالب اللوبي اليهودي الاميركي لجنة العلاقات العامة الاميركية الاسرائيلية - ايباك، في رسالة الى جميع اعضاء الكونغرس الاميركي بفرض "عقوبات قاسية على ايران" بسبب نشاطاتها النووية.

واشارت ايباك في رسالتها الى ان "ايران تواصل سباقها للحصول على السلاح النووي ساخرة من التزاماتها الدولية حيال معاهدة الحد من نشر الاسلحة النووية".

واعتبرت ايضا ان ايران تمثل للاسرة الدولية تهديدا "متزايدا واصبح الان مداهما".

وشددت الرسالة على انه "يجب على الولايات المتحدة ان تتحرك" طالبة ايضا من الكونغرس فرض عقوبات على الشركات التي تتعامل مع ايران بالرغم من القانون الصادر عام 1996 لمنع الاستثمار في ايران.

الخيار العسكري ما زال مطروحا

وقالت سفيرة اسرائيل لدى الأمم المتحدة غابرييلا شاليف إن المستقبل يبدو حالكا أمام فرص فرض عقوبات جديدة قاسية على ايران في مجلس الأمن الدولي في الوقت الراهن مشيرة الى أن الصين وروسيا تعملان على ابطاء جهود الولايات المتحدة في هذا الصدد.

وشددت شاليف في حديث للصحفيين في مقر المنظمة الدولية على أن الخيار العسكري مازال مطروحا كسبيل للتعامل مع برنامج طهران النووي مضيفة أن الأمر مازال مثار نقاش بين الولايات المتحدة واسرائيل.

وأشارت الى أن روسيا والصين تحاولان على ما يبدو عرقلة جهود فرض عقوبات على ايران ومازالتا تميلان نحو اتباع المسار الديبلوماسي.

وأضافت أن روسيا أبدت دعما أوليا لفرض عقوبات ذكية على ايران الا أنها لا تعمل حاليا بشكل فاعل لدعم هذا الجهد.

كما أعربت عن أملها في أن تفرض كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول أخرى عقوباتها الخاصة على طهران في حال لم ينجح هذا الأمر في مجلس الأمن.
XS
SM
MD
LG