Accessibility links

عباس يطالب إسرائيل بالكف عن فرض الحقائق على الأرض وبايدن يؤكد الالتزام بحل الدولتين


جدد نائب الرئيس جو بايدن اليوم الأربعاء التزام الإدارة الأميركية بحل الدولتين والعمل على إقامة دولة فلسطينية مستقلة ومتواصلة جغرافيا بينما طالب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الحكومة الإسرائيلية بالكف عن فرض الحقائق على الأرض وإعطاء الفرصة لجهود واشنطن للنجاح.

وقال بايدن في مؤتمر صحافي مع عباس عقب لقائهما معا في رام الله بالضفة الغربية إن "إدارة أوباما ملتزمة تماما حيال الشعب الفلسطيني والعمل لإقامة دولة مستقلة متواصلة جغرافيا" مؤكدا "عدم وجود بديل قابل للاستمرار سوى حل الدولتين الذي يجب أن يكون جزءا لا يتجزأ من أي خطة شاملة للسلام لأنه يصب في مصلحة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي".

وشدد بايدن على ضرورة حل الخلافات بين الفلسطينيين والإسرائيليين عبر المفاوضات التي وصفها بأنها "ضرورية للتوصل إلى اتفاق بشأن قضايا الوضع النهائي لاسيما اللاجئون والقدس والأمن".

وتعهد بأن تلعب الولايات المتحدة "دورا مستديما" لتحقيق السلام بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي مشيرا في الوقت ذاته إلى ضرورة أن يعمل الطرفان لعدم تعقيد هذه المسألة.

وجدد بايدن انتقاده لقرار إسرائيل ببناء 1600 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية معتبرا أن القرار "يقوض الثقة التي نحتاج إليها للتوصل إلى نتائج في المفاوضات".

انتقادات أميركية

وأكد بايدن أن "الولايات المتحدة ترفض أي تصريحات من شأنها تأجيج التوتر" بين الطرفين معربا في الوقت ذاته عن تأييد واشنطن لجهود السلطة الفلسطينية لبناء وتعزيز مؤسساتها ودعم الاقتصاد الفلسطيني.

وشدد على "ضرورة تحسين مستوى معيشة سكان قطاع غزة وتوفير مستقبل أفضل أكثر أمنا لهم عوضا عن المتشددين"، وذلك في إشارة إلى حركة حماس التي تسيطر على القطاع.

وقال بايدن إن "السلام التاريخي يستلزم من الجانبين وقيادتهما أن يكونا صارمين" مؤكدا أن بلاده "ستقف إلى جانب من يجازفون من أجل السلام".

ومن ناحيته عبر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عن التزام الفلسطينيين بتحقيق السلام الذي يقود إلى إنهاء الاحتلال وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة حسب حدود عام 1967 وما ورد في خريطة الطريق.

وخاطب عباس إسرائيل قائلا إن "الوقت قد حان لتحقيق السلام" مشددا على ضرورة قيام الدولة العبرية بالكف عن "فرض الحقائق على الأرض وإعطاء الفرصة لجهود الإدارة الأميركية والسناتور ميتشل للنجاح ووقف الاستيطان".

وكانت إسرائيل قد أعلنت أمس الثلاثاء خلال تواجد بايدن هناك موافقتها على بناء 1600 وحدة سكنية للمستوطنين اليهود في مستوطنة رمات شلومو بالقدس الشرقية المحتلة التي يشكل العرب غالبية السكان فيها ويسعى الفلسطينيون لجعلها عاصمة لدولتهم المستقبلية.

وأثار هذا القرار استياء السلطة الفلسطينية التي دعت العرب إلى اتخاذ "خطوات سياسية عاجلة" لمواجهة هذا القرار الاستيطاني الجديد، كما تعرض القرار لانتقادات من الولايات المتحدة التي اعتبرته تقويضا لمناخ الثقة الضروري لاستمرار المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

XS
SM
MD
LG