Accessibility links

الرئيس الإيراني يلتقي كرزاي وينتقد وجود القوات الدولية في أفغانستان


قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اليوم الأربعاء إن وجود القوات الدولية في أفغانستان ليس هو الحل الذي يتيح إحلال السلام في البلاد معتبرا أن "الحل يمر عبر سيطرة حكومة أفغانستان الشرعية على الوضع".

وأضاف خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الأفغاني حامد كرزاي في كابل إن سياسة بلاده تتمثل في تقديم الدعم الكامل للشعب الأفغاني والحكومة الأفغانية وإعادة إعمار أفغانستان.

وأكد أحمدي نجاد أهمية محادثاته مع الرئيس الأفغاني في هذا التوقيت معتبرا أن "هذه الرحلة ضرورية في ضوء التطورات الأخيرة في المنطقة".

وقال إن إيران لديها بعض الاقتراحات لحل عدد من القضايا الإقليمية وذلك بمعونة دول المنطقة، لذا فمن الضروري أن نكثف هذه اللقاءات للخروج بقرارات ذات أهمية.

وكان أحمدي نجاد قد وصل إلى كابل في وقت سابق من اليوم الأربعاء في زيارة قام المسؤول الإيراني بتأجيلها ليوم واحد بسبب وجود وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس في أفغانستان أمس الثلاثاء.

وكان غيتس قد أكد تعليقا على وجود احمدي نجاد في العاصمة الأفغانية أن "الولايات المتحدة تود أن تقيم أفغانستان علاقات جيدة مع كل جيرانها".

ورغم الخصومة بين واشنطن وطهران إلا أنهما تشتركان في عداوتهما لحركة طالبان السنية المتشددة المعادية للشيعة في إيران كما للغرب، والتي حكمت كابول بين عامي 1996 و2001 .

وعلى الصعيد الأمني، قتل ثلاثة جنود وعنصران من حرس الحدود الأفغاني اليوم الأربعاء في اعتداء بسيارة مفخخة وقع في ولاية باكتيكا شرقي البلاد، على ما أعلن قائد الشرطة المحلية دولت خان زادران.

وقال زادران إنه تم إطلاق ثمانية صواريخ لاحقا على قاعدة عسكرية أفغانية في المنطقة.

وكان جنديان من قوات حلف شمال الأطلسي قد قتلا مساء أمس الثلاثاء في هجوم نفذه انتحاري يرتدي زي حرس الحدود في قاعدة مشتركة للقوات الأفغانية والأطلسية في ولاية خوست المجاورة، وذلك في عملية تبنتها حركة طالبان التي أعلنت كذلك المسؤولية عن هجوم باكتيكا.
XS
SM
MD
LG