Accessibility links

logo-print

سفيرة إسرائيل في الأمم المتحدة تستبعد فرض عقوبات جديدة على إيران بسبب روسيا والصين


استبعدت سفيرة إسرائيل لدى الأمم المتحدة غابريلا شاليف احتمالات فرض عقوبات صارمة جديدة ضد إيران من قبل الأمم المتحدة، معتبرة أن هذه التوقعات "تبدو غير مؤاتية" بسبب رغبة روسيا والصين في استخدام الدبلوماسية لإقناع إيران بالتخلي عن طموحاتها النووية.

وقالت شاليف في تصريح أدلت به للصحافيين في مقر الأمم المتحدة إن "روسيا والصين مازالتا تتلكأن و تتطلعان إلى المسار الدبلوماسي" مشيرة إلى أن بلادها "من المتشككين في جدوى المسار الدبلوماسي".

واعتبرت أن "الإيرانيين يسخرون من المبادارت الدبلوماسية التي تم طرحها على مدى السنوات الماضية " مشيرة إلى أن الخيار العسكري مازال"مطروحا" كوسيلة للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني.

وقالت شاليف إن استخدام القوة العسكرية كان أحد ما ركزت عليه مباحثات الولايات المتحدة وإسرائيل، إلا أنها امتنعت عن القول ما إذا كانت إدارة الرئيس باراك اوباما دافعت عن ذلك الخيار أو اعترضت عليه.

عقوبات خاصة

وقالت السفيرة الإسرائيلية في الأمم المتحدة إنه في حال أخفق مجلس الأمن الدولي في الاتفاق على عقوبات أو اتخاذ إجراءات ضعيفة تعد رمزية أكثر من كونها فعالة، فإن إسرائيل تأمل بأن تفرض الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وآخرون عقوبات خاصة بهم على إيران.

وأكدت شاليف أن روسيا بدت في بادئ الأمر مؤيدة لجهود فرض إجراءات جديدة على إيران لتحديها قرارات مجلس الأمن الدولي الخمس، والتي تطالبها بأن توقف تخصيب اليورانيوم.

إلا أنها أضافت أن الفرص تبدو الآن ضعيفة فيما يتعلق بفرض عقوبات صارمة على الجمهورية الإسلامية.

وأشارت شاليف إلى أن هذه العقوبات لن تضر بالشعب الإيراني ولكن بالحرس الثوري الإيراني والشركات والأفراد الرئيسيين.

وقالت إن موقف تركيا والبرازيل والبوسنة والهرسك ودولا أخرى ليست من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي مازال غامضا، مشيرة إلى أن إسرائيل تضغط عليهم جميعا لدعم فرض عقوبات جديدة ضد إيران.

ويقول دبلوماسيون إن تركيا والبرازيل ولبنان لا تؤيد اتخاذ خطوات جديدة ضد إيران وربما تمتنع عن التصويت أو تصوت بالرفض.
XS
SM
MD
LG