Accessibility links

logo-print

النظر في دعوى قضائية ضد إسرائيل لاتهامها بقتل الناشطة الأميركية راشيل كورى في غزة


بدأت محكمة إسرائيلية اليوم الأربعاء النظر في دعوى قضائية رفعتها عائلة الناشطة الأميركية راشيل كوري التي قضت دهسا تحت جرافة عسكرية إسرائيلية في عام 2003، حسبما أوردت صحيفة ايديعوت احرونوت.

وبينما تنظر محكمة في حيفا في القضية المقامة ضد وزارة الدفاع الإسرائيلية للمطالبة بتعويض قدره 324 ألف دولار، تظاهر حوالى 40 شخصا خارج مبنى المحكمة يحملون لافتات تذكر بمقتل الناشطة كوري.

وكانت كوري تحاول منع جرافة إسرائيلية من تدمير منزل في غزة عندما دهستها جرافة إسرائيلية قال سائقها إنه لم يرها فيما اعتبر الجيش الإسرائيلي موتها حادثا عرضيا.

راشيل كوري

يذكر أن كوري كانت عضوة في حركة التضامن الدولي التي دأبت على إرسال بعض من ناشطيها الأجانب إلى بعض المناطق الفلسطينية الملتهبة لمساندة الفلسطينيين.

وحاولت عائلة كوري دون جدوى مقاضاة شركة كاتربيلار الأميركية المصنعة لهذه الجرافات.

وقال والدها قبل بدء جلسات المحكمة إن عائلته قد ظلت تسعى طيلة السبعة سنوات الماضية إلى تحقيق العدالة باسم راشيل.

من جهتها، عبرت والدة راشيل عن امتنانها للمساندة التي لقيتها عائلتها من بعض الإسرائيليين وشكرت السفارة الأميركية في تل أبيب لمساعدتها لهم في إعداد ملف القضية.

يذكر أن العائلة قد التقت يوم الثلاثاء أعضاء الوفد المرافق لنائب الرئيس الأميركي جو بايدن الذي يزور إسرائيل حاليا.

وقال حسين أبو حسين محامي عائلة الناشطة الأميركية لصحيفة الغارديان البريطانية في عددها الصادر اليوم الأربعاء إنه سيدفع بشهادة الشهود على أن الجنود قد رأوا كوري برفقة ناشطين آخرين في مكان الحادث قبل وقت كاف من وقوع الحادث وكان بإمكانهم اعتقالها أو إبعادها عن المنطقة دون تعريض حياتها للخطر.

ودفع بيان هيئة الدفاع بان قنبلة قد قذفت باتجاه الجرافة قبل مقتل راشيل مشددا على أن الجرافة قد دهستها دون أن يتعمد السائق ذلك.

وقالت الصحيفة إن التحقيقات التي أجراها الجيش الإسرائيلي أكدت أن سائق الجرافة لم ير الناشطة الأميركية كما اتهم الجيش كوري وأعضاء حركتها بالقيام بممارسات غير قانونية وغير مسؤولة وخطرة.

XS
SM
MD
LG