Accessibility links

logo-print

البرلمان الأوروبي يؤيد تقرير غولدستون ويطالب بتحقيقات محايدة لتحديد مسؤوليات جرائم الحرب


أيد البرلمان الأوروبي تقرير غولدستون حول الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة داعيا إلى التحقيق في حالات جرائم الحرب التي يقول التقرير الأممي إنها وقعت خلال العمليات العسكرية التي شهدها القطاع أواخر عام 2008 وأوائل العام الماضي.

ودعا النواب الأوروبيون في قرار تبنوه اليوم الأربعاء دول الاتحاد الأوروبي ووزيرة الخارجية الأوروبية كاثرين آشتون إلى أن "تطلب علنا تنفيذ التوصيات" الواردة في التقرير.

وطالب البرلمان الأوروبي الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني بإجراء تحقيقات محايدة "خلال خمسة أشهر" عملا بطلب صدر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في نهاية فبراير/شباط الماضي ، مؤكدا على وجوب تحديد المسؤوليات في جميع الانتهاكات للقانون الدولي بما في ذلك حالات جرائم الحرب المزعومة.

وأشار النواب من جهة أخرى إلى أن "الأزمة الإنسانية في قطاع غزة تفاقمت بشكل إضافي بسبب الحصار المخالف للقانون الإنساني الدولي".

يذكر أن التقرير الذي وضعه القاضي ريتشارد غولدستون بطلب من الأمم المتحدة اتهم الجيش الإسرائيلي و مجموعات فلسطينية بارتكاب "جرائم حرب" و"جرائم ضد الانسانية" في غزة خلال الهجوم الذي استمر بين ديسمبر/ كانون الأول 2008 ويناير/ كانون الثاني 2009.

ويوصي التقرير برفع القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية في حال لم يجر الإسرائيليون والفلسطينيون تحقيقات "ذات مصداقية" في المسألة.

وتأتي هذه التوصية قبل أيام على زيارة من المقرر أن تقوم بها آشتون إلى إسرائيل يوم الأربعاء المقبل تشمل زيارة إلى قطاع غزة.

إدانة قرار إسرائيل بناء وحدات استيطانية

من ناحية أخرى، أدان الاتحاد الأوروبي قرار إسرائيل بناء وحدات سكنية جديدة في القدس الشرقية.

وحث الإتحاد في بيان أصدره اليوم الأربعاء إسرائيل على إلغاء ذلك القرار، كما دعاها إلى الوفاء بالتزاماتها إزاء عملية السلام والامتناع عن اتخاذ قرارات من جانب واحد والكف عن الأعمال التي تعرض مفاوضات الوضع النهائي للخطر.

وكرر الاتحاد الأوروبي موقفه بشأن عدمِ قانونية المستوطنات طبقا للقانون الدولي مشيرا إلى أنها تقوض الجهود التي تبذل حاليا لاستئناف مفاوضات السلام كما تهدد باستحالة تحقيق حل الدولتين.

وكانت إسرائيل قد أعلنت أمس الثلاثاء موافقتها على بناء 1600 وحدة سكنية للمستوطنين اليهود في مستوطنة رمات شلومو بالقدس الشرقية المحتلة التي يشكل العرب غالبية السكان فيها ويسعى الفلسطينيون لجعلها عاصمة لدولتهم المستقبلية.

وأثار هذا القرار استياء السلطة الفلسطينية التي دعت العرب إلى اتخاذ "خطوات سياسية عاجلة" لمواجهة هذا القرار الاستيطاني الجديد، كما تعرض القرار لانتقادات من الولايات المتحدة التي اعتبرته تقويضا لمناخ الثقة الضروري لاستمرار المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
XS
SM
MD
LG