Accessibility links

logo-print

أبو ظبي تستضيف قمة إعلامية وصحافيون إماراتيون يشكون من القيود


تستضيف العاصمة الإماراتية أبو ظبي قمة إعلامية يشارك فيها أكثر من أربعمئة من كبار الإعلاميين العالميين والإقليميين.

وعلى الرغم من أن دولة الإمارات العربية المتحدة تتطلع إلى أن تصبح منارة إعلامية في الشرق الأوسط، إلا أن بعض الإعلاميين يشكون من القيود المفروضة عليهم كما يقول الصحفي الإماراتي عبد الله راشد:

"إننا لا نستطيع القيام بأعمالنا على النحو المطلوب. ودولة الإمارات تحقق اليوم تقدما في مجالات مختلفة، في الاقتصاد والسياسة وعدة مجالات أخرى. ولكن في مجال الصحافة والإعلام، نحن نسير إلى الوراء ولا نحرز أي تقدم".

غير أن إبراهيم العبد المدير العام للمجلس الوطني للإعلام في دولة الإمارات يقول إن الحرية المطلقة غير ممكنة في بعض الأحوال:

"يحب البعض أن يكونوا مثاليين، ولكننا لا نعيش في عالم مثالي. إننا نعيش في هذا العالم الذي ينبغي علينا فيه حماية بلادنا واقتصادنا وتقاليدنا وثقافتنا. كما أننا نريد أيضا حماية الصحافة في بلادنا لئلا تصبح أداة لترويج الشائعات والمعلومات المضلِّلة".

أما روبرت موردوخ رئيس مجلس إدارة مجموعة نيوز كوربوريشن News Corporation الإعلامية العملاقة التي قررت أن تجعل من أبو ظبي قاعدة لتوسيع أعمالها في الشرق الأوسط فقد دعا الحكومات العربية إلى رفع القيود التي تفرضها على الأجهزة الإعلامية.
وقال في كلمته أمام القمة:


"من المؤكد أن لكل أمة وكل ثقافة الحق في أن تصر على احترام قِيَمها وتقاليدها من قِبَل كل شخص تسمح له بالدخول إليها للعمل، غير أن هذا يمكن أن يحدث بطريقة لطيفة".
XS
SM
MD
LG