Accessibility links

logo-print

فرض عقوبات جديدة على إيران يثير خلافا حادا بين ألمانيا والبرازيل


نشب خلاف حاد بين وزيري خارجية البرازيل سيلسو اموريم ونظيره الألماني غويدو فسترفيلي الأربعاء حول جدوى فرض عقوبات دولية جديدة على إيران بشأن برنامجها النووي.

واتفق الوزيران على مبدأ عدم خلق قوة نووية جديدة، إلا أن اموريم كرر أن البرازيل، العضو غير الدائم في مجلس الأمن الدولي، تريد مواصلة التفاوض مع طهران حول برنامجها النووي، لتفادي أي صدام حول العقوبات.

وقال اموريم للصحافيين في ختام محادثات في برازيليا مع نظيره الألماني إنه يجب إعطاء طهران فرصا أخرى لإظهار رغبتها في التعاون مع الأمم المتحدة، ونريد أن تبدي الأسرة الدولية وضوحا وشفافية تجاه برنامج إيران النووي، وما نراه الآن هو رغبة إيران في التفاوض ويجب أن نأخذ هذا في الاعتبار.

وأضاف الوزير البرازيلي أنه لا يوجد أي سبب لعدم التفاوض مع إيران ومن الضروري أن نظهر مرونة حتى لا يكون الحل لهذا الخلاف على حساب الشعب الإيراني.

وفي المقابل ، أشار فيسترويلي إلى أن مفهوم التهديد الإيراني مختلف في ألمانيا، العضو السادس في مجموعة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، التي تتفاوض مع طهران، حيث قال إن المجموعة قلقة جدا من نشاط إيران النووي الحساس، لكنها مستعدة للتفاوض وفي حال عدم نجاح هذا المسعى، يجب البحث عن إجراءات أخرى.

وينهي الوزير الألماني جولته في أميركا الجنوبية بدأها الأحد الماضي بزيارة البرازيل، محطته الرابعة بعد تشيلي والأرجنتين والأورغواي، وتركزت مباحثاته حول تطوير الطاقة النووية السلمية، والعلاقات الاقتصادية التي تتوقع البرازيل زيادة نمو معدلها بنسبة خمسة بالمئة هذا العام.

XS
SM
MD
LG