Accessibility links

logo-print

اشتباكات في مقديشو بين متمردي حركة الشباب والقوات الحكومية تسفر عن قتلى وجرحى


اندلع قتال عنيف بين القوات الحكومية ومتمردي حركة الشباب شمال العاصمة مقديشو يوم الأربعاء أدى إلى مقتل 17 شخصا وإصابة 65 آخرين بجروح، وفقا لما أفادت به منظمة صومالية لحقوق الإنسان.

وقال شهود عيان إن الحركة التي لها علاقة بتنظيم القاعدة، أعدمت موظفين اثنين بشركة اتصالات في العاصمة اتهمتهما بالتجسس لحساب الحكومة.

وتقول الحكومة منذ عدة أشهر إنها ستشن هجوما كبيرا على المتمردين، لكنها لم تنفذه، في الوقت الذي صعد فيه المتمردين هجماتهم على أجزاء مختلفة من المدينة في الأسابيع الأخيرة وردت القوات الحكومية بقصفهم.

وقال علي موسى المنسق في خدمة الإسعاف لوكالة رويترز للأنباء: "جمعنا 17 قتيلا مدنيا و65 آخرين جرحى نقلناهم إلى عدة مستشفيات،" مضيفا أن الضحايا سقطوا عصر الأربعاء حين اشتد القتال، مرجحا ارتفاع حصيلة القتلى نسبة لخطورة الإصابات التي تعرض لها الجرحى جراء القصف.

وقال شيخ يوسف محمد سيد وزير الدولة للدفاع إن ما جرى كان نصرا للسيطرة على مقاتلي الشباب، وأضاف "لقد حاصرنا الشباب وطردناهم. لقد كان نصرا وسوف نعلن التفاصيل غدا." وأضاف سيد أن بعض مقاتلي الشباب استسلموا، بينما أسرت القوات الحكومية عددا آخر منهم.

ويشار إلى أنه لا توجد حكومة فاعلة في الصومال منذ 19 عاما، وتقول الدول الغربية والدول المجاورة إن البلد الذي تسوده الفوضى يستخدم ملاذا للمتشددين الذين يخططون لشن هجمات في شرق إفريقيا، بالإضافة إلى ازدهار عصابات القرصنة البحرية بخطف السفن في خليج عدن والمحيط الهندي وجني ملايين الدولارات مقابل الإفراج عنها.

XS
SM
MD
LG