Accessibility links

واشنطن تنتقد القرار السويسري بحظر بناء المآذن وتعرب عن قلقها تجاه التمييز بحق المسلمين


أعربت الولايات المتحدة اليوم الخميس عن قلقها تجاه التفرقة بحق المسلمين في أوروبا وخصوصا في سويسرا بعد قرار السلطات الحكومية حظر بناء المآذن هناك.

وأشار التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأميركية حول وضع حقوق الإنسان في العالم إلى "أمثلة ملحوظة على تفرقة ومضايقة بحق المسلمين في عدة دول تحترم بشكل عام حقوق الإنسان".

وجاء في التقرير إن "التفرقة بحق المسلمين في أوروبا شكلت قلقا متزايدا" قبل الإشارة إلى التعديل الدستوري في سويسرا الذي حظر بناء مآذن.

مشروع قرار أمام مجلس حقوق الإنسان

وفي السياق ذاته، قالت مصادر في الأمم المتحدة إن ثمة جهودا تقوم بها الدول الإسلامية والإفريقية بهدف الاتفاق على مشروع قرار لإدانة سويسرا أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وأضافت المصادر أن مشروع القرار الذي يجري التداول بشأنه حاليا بين دول إسلامية وافريقية ينص على "التنديد بشدة بحظر بناء المآذن" باعتباره "من مظاهر كراهية الإسلام ويتعارض بوضوح مع الالتزامات الدولية في مجال حقوق الإنسان بشأن حرية الممارسة الدينية".

ومن المقرر، بحسب المصادر ذاتها، أن تتم إحالة مشروع القرار الذي يهدف إلى التنديد "بالتشهير بالأديان"، إلى مجلس حقوق الإنسان قبل نهاية دورته العلنية الحالية التي تختتم في 26 مارس/آذار الجاري.

في هذه الإثناء قال رفائيل سابوري المتحدث باسم وزارة الخارجية السويسرية إن بلاده "تعرب من حيث المبدأ عن عدم موافقتها على مفهوم قرار يخصص للتشهير بالأديان" معتبرا أن "القرار يتم تقديمه بانتظام في إطار الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان".

وأضاف في تصريحات للصحافيين أن سويسرا ستعلن موقفها في حينه أمام مجلس حقوق الإنسان بشأن مسألة حظر بناء المآذن.

وكان السويسريون وافقوا في استفتاء في 29 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بنسبة 57.5 بالمئة على تعديل دستوري يحظر بناء مآذن جديدة مما أثار بلبلة في العالم لاسيما في الدول الإسلامية كما تم تقديم العديد من الطعون إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في ستراسبورغ اعتمادا على الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان التي تضمن حرية المعتقد والدين والحق في عدم التعرض للتمييز.

XS
SM
MD
LG