Accessibility links

logo-print

قتلى وجرحى خلال مواجهات بين القوات اليمنية وأنصار الانفصاليين الجنوبيين


قتل أربعة أشخاص من أنصار الانفصاليين الجنوبيين وأصيب خمسة آخرون بجروح في مواجهات مع الشرطة وقعت اليوم الخميس في جنوب البلاد.

وقالت مصادر محلية إن عدة محافظات يمنية قد شهدت تظاهرات للقوى الانفصالية المعروفة باسم "الحراك الجنوبي" وأحزاب المعارضة تضمنتها مصدامات مع رجال الأمن في منطقة طور الباحة بمحافظة لحج وفي مدينة الضالع.

وأكدت المصادر سقوط العديد من الجرحى من الجنود والنشطاء، في وقت تحدثت فيه مصادر أخرى عن اختطاف فريق من العسكريين والجنود في لحج.

وفي صنعاء، احتشد عدد كبير من النساء أمام مقر الحزب الاشتراكي اليمني وذلك للتنديد بالتعامل الأمني مع الحراك الجنوبي و"عسكرة الحياة السياسية".

في هذه الأثناء نظمت أحزاب "اللقاء المشترك" المعارضة تظاهرات في عدة محافظات، بينما قال شهود عيان إن عشرة أشخاص على الأقل جرحوا أثناء تفريق قوات الأمن لاعتصام بمدينة تعز الأمر الذي حول الاعتصام إلى مسيرة غاضبة.

وكان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح اتهم أحزاب "اللقاء المشترك" في وقت سابق هذا الأسبوع "بصب الزيت على النار" في الجنوب وفي صعدة معقل التمرد الحوثي الشمالي، كما اتهم هذه الأحزاب بالتضامن مع دعاة الانفصال في الجنوب.

ودعا صالح في المناسبة نفسها دعاة الانفصال في الجنوب إلى الحوار والابتعاد عن العنف، معلنا أن جميع الأعلام الجنوبية التي ترفع خلال التظاهرات ستحرق في الأسابيع المقبلة.

ويشهد جنوب اليمن منذ أشهر حركة احتجاجية واسعة النطاق باتت تطالب علنا "بفك الارتباط" مع الشمال والعودة إلى دولة اليمن الجنوبي التي كانت مستقلة قبل 1990.

وبالإضافة إلى قتال تنظيم القاعدة والتوترات الانفصالية في الجنوب يحاول اليمن أيضا القضاء على تمرد للحوثيين الشيعة في الشمال الذين وقعوا اتفاق هدنة مع الحكومة الشهر الماضي.

وأصبح اليمن مثار قلق أمني كبير بالنسبة للغرب بعد أن أعلن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب مسؤوليته عن محاولة فاشلة لتفجير طائرة ركاب متجهة للولايات المتحدة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وتخشى الدول الغربية من أن تستغل القاعدة حالة عدم الاستقرار في اليمن حيث يعيش 42 في المئة من السكان في فقر لتجنيد وتدريب المتشددين لشن هجمات في المنطقة وما ورائها.
XS
SM
MD
LG