Accessibility links

logo-print

الخارجية الأميركية تقول في تقريرها السنوي عن وضع حقوق الإنسان إن الوضع في غزة مثير للقلق


اعتبرت وزارة الخارجية الأميركية في تقريرها السنوي حول وضع حقوق الانسان في العالم أن الوضع في غزة مثيرٌ للقلق. وقال مايكل بوسنر مساعدُ وزيرة الخارجية لشؤون الديموقراطية والعمل وحقوق الإنسان إن الولايات المتحدة تولي اهتماما كبيرا لمساعدة أهالي غزة، لكن هناك صعوبةً في التعامل مع الموقف في ظل سيطرة حركة حماس على القطاع وقال:

"إنه أمر معقد عندما تتعامل مع وضع إنساني في مكان تسيطر عليه حركة حماس بشكل كبير. إنها تُصعِب من جهود الإغاثة الإنسانية. وهذا لا يعني أننا سنتخلى عن مسؤوليتنا وأننا لن نبذل ما بوسعنا لتقديم الدعم والمساعدات الإنسانية".

الوضع في إيران

كما أكد التقريرُ تدهور أوضاع حقوق الإنسان في إيران بعد انتخابات الرئاسة الأخيرة. وقال بوسنر في هذا الشأن:

"تدهورت بسرعة أوضاع حقوق الإنسان المتدهورة أصلا بعد انتخابات يونيو/ حزيران الماضي حيث قٌتِل نحو خمسة وأربعين شخصا في اشتباكات واعتُقل الآلاف، كما اعُتقل آلاف آخرون في مظاهرات شهدتها البلاد في ديسمبر/ كانون أول الماضي. مازلنا نرى في هذا البلد حالة من القمع الشديد لحرية التعبير. ونحن نهتم بشكل كبير بهذه المسألة".

التمييز ضد المسلمين في أوروبا

كما انتقد تقرير الخارجية الأميركية التفرقة التي تتم ممارستها ضد الأقلية المسلمة في أوروبا وخصوصا في سويسرا فيما يتعلق بقضية حظر بناء المآذن.

كما لفت التقرير إلى تصاعد العداء للسامية في عدد من دول أوروبا والشرق الأوسط.

وقال بوسنر في هذا الشأن:"التمييز ضد المسلمين بما في ذلك تعرضهم لجرائم ناجمة عن الكراهية في أوروبا ،ولعل أبلغ مثال على ذلك قضية المآذن في سويسرا عندما صوت خمسة وسبعون من الناخبين السويسريين لحظر بنائها. كما رصدنا حالات من معاداة السامية في عدد من دول أوروبا والشرق الأوسط".

وأوضح بوسنر أن التقرير أشار إلى أن التقنيات الحديثة التي تعد وسيلة للترويج للحريات أتاحت لبعض الحكومات الفرصة لقمع حرية التعبير.

سجل الصين ما زال سيئا

وضرب بوسنر مثلا بالصين التي قال إنها مازالت تمتلك سجلا سيئا في مجال حقوق الإنسان وقال:

"سجل حقوق الإنسان مازال سيئا هناك ويتدهور في بعض المناطق حيث تتم ممارسة أعمال قمع ثقافية ودينية ضد بعض الأقليات العرقية. وهناك تحرشات متعمدة ضد الناشطين والمحامين الحقوقين الذين يخضعون لمراقبة مشددة. ومازالت هناك أعمال قمع في إقليم التبت. وقيود على حرية التعبير واستخدام الإنترنت".

XS
SM
MD
LG