Accessibility links

logo-print

كلينتون تقول إن القرار الإسرائيلي ببناء المستوطنات هو انتكاسة للعلاقات الثنائية


قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إن انتظار المسؤولين الإسرائيليين وصول نائب الرئيس الأميركي جو بايدن إلى إسرائيل لإعلان السماح ببناء استيطاني في القدس الشرقية كان صفعة لنائب الرئيس.

أضافت كلينتون في مقابلة مع شبكة NBC في نيويورك:

"كان ذلك مهيناً ليس فقط لنائب الرئيس الذي بالتأكيد لم يكن يستحق ذلك. فهو ذهب برسالة واضحة لدعم عملية السلام والتضامن مع شعب إسرائيل. بل كانت إهانة للولايات المتحدة."

وكانت كلينتون قد وجهت الجمعة انتقادا شديد اللهجة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بسبب قرار حكومته الموافقة على بناء 1600 وحدة استيطانية في القدس الشرقية، معتبرة أن هذا القرار "خطوة سلبية للغاية".

وقال المتحدث باسم الوزارة فيليب كراولي إن كلينتون تحدثت هاتفيا إلى نتانياهو للتعبير عن "إحباط الولايات المتحدة" بسبب القرار الذي أثار زوبعة خلال الزيارة التي قام بها نائب الرئيس جو بايدن إلى إسرائيل والذي عرّض المحادثات غير المباشرة المزمع إجراؤها بين الفلسطينيين والإسرائيليين للخطر.

وأضاف المتحدث أن كلينتون أجرت اتصالها بنتانياهو "للتأكيد على أن الولايات المتحدة اعتبرت هذا الإعلان مؤشرا سلبيا للغاية بشأن منهج إسرائيل في ما يتعلق بالعلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة كما أنه يناقض روح الزيارة التي قام بها نائب الرئيس إلى إسرائيل".

وقال كراولي إن كلينتون أكدت أنها لم تستطع فهم ما حدث من جانب إسرائيل لاسيما في ضوء الالتزام القوي للولايات المتحدة حيال أمن الدولة العبرية.

وأضاف المتحدث أن كلينتون أكدت لنتانياهو بوضوح أن "الحكومة الإسرائيلية كانت بحاجة إلى إظهار التزامها بالعلاقة مع الولايات المتحدة وبعملية السلام ليس عبر الكلمات فقط بل عبر إجراءات محددة".

وأشار كراولي إلى أن واشنطن اعترضت بشدة على محتوى وتوقيت الإعلان الإسرائيلي مؤكدا أن كلينتون شددت مجددا على أن "هذا الإجراء الإسرائيلي قوض الثقة في عملية السلام وفي مصالح واشنطن".

يذكر أن الانتقاد الحاد من جانب كلينتون لأقرب حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط والتساؤل حول مدى التزام الدولة العبرية بالعلاقة مع الولايات المتحدة جاء عقب إدانة متزامنة من البيت الأبيض ونائب الرئيس جو بايدن لقرار إسرائيل بالموافقة على بناء 1600 وحدة سكنية في القدس الشرقية.

وكان الإعلان الإسرائيلي قد تسبب في حالة من الدهشة لدى الولايات المتحدة كما دفع الفلسطينيين والدول العربية إلى التلويح بسحب موافقتهم على عقد مفاوضات غير مباشرة بين الفلسطينيين وإسرائيل بوساطة أميركية.

وقد اعتذر نتانياهو لنائب الرئيس بايدن عن توقيت الإعلان عن هذا القرار كما توقعت مصادر إسرائيلية أن تمضي المحادثات مع الفلسطينيين قدما كما كان مقررا.

XS
SM
MD
LG