Accessibility links

logo-print

تخزين عينات من البذور في صومعة بأرخبيل سفالبارد النرويجي


قال مسؤولون عن تخزين بذور أصول الفصائل النباتية في صومعة تجميد بالقطب الشمالي، إن عدد العينات بها تجاوز نصف مليون عينة لتصبح أكثر مجموعات بذور الغذاء تنوعا في التاريخ.

وتهدف الصومعة التي أقيمت في ارخبيل سفالبارد النرويجي منذ عامين لتخزين بذور جميع أنواع المحاصيل الغذائية على أعماق أرض دائمة التجمد لمقاومة تهديدات تتراوح من حرب نووية كارثية إلى انقطاع كهرباء عالمي.

وقال كاري فاولر رئيس الصندوق العالمي للتنوع المحصولي الذي يدير الصومعة مع الحكومة النرويجية ومركز الموارد الجينية في السويد لوكالة أنباء رويترز "بذور جديدة.. تنقلنا إلى معلم وهو نصف مليون عينة."

وأضاف أن آلاف البذور القادمة حديثا جعلت من الصومعة "اكبر مجمع للتنوع المحصولي على الإطلاق في أي مكان في العالم." وقد تجاوزت الصومعة التنوع في البنك الوطني الجيني الأميركي في فورت كولنز بولاية كولورادو.

ومن بين البذور القادمة فول من أميركا الجنوبية وهو نوع تتوافر لديه مقاومة قوية للأمراض وفريز من جزر كوريل الواقعة في المحيط الهادي في أقصى روسيا وعينات من فول الصويا من الولايات المتحدة.

وستكون الصومعة التي تتألف من ثلاث غرف قادرة على استيعاب أربعة ملايين ونصف عينة أو ملياري بذرة حيث أن العينات عادة ما تضم بذورا عديدة مثل الأرز والذرة والقمح والشعير.

ويقول مصممون إن الصوامع الناتجة عن تفجير صخرة ثلجية على مسافة ألف كيلومتر من القطب الشمالي والمحكمة الغلق ستبقى متجمدة لمدة 200 عام على أسوأ الأحوال من ارتفاع درجة حرارة الأرض وفي حالة عطل التبريد الميكانيكي.

وقال فاولر إن الصومعة أصبحت أكثر أهمية بعد قمة المناخ التي عقدتها الأمم المتحدة في كوبنهاغن في ديسمبر/ كانون الأول الماضي والتي فشلت في التوصل لاتفاق على اتفاقية ملزمة لخفض انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.
XS
SM
MD
LG