Accessibility links

logo-print

عباس يقول في تونس إن إيران طلبت من حماس ألا توقع على اتفاق المصالحة الفلسطينية


قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال اجتماع في تونس الجمعة، إن إيران لا تريد أن تقوم حركة حماس بالتوقيع على اتفاق المصالحة الفلسطينية، معتبرا أن طهران هي السبب في فشل المحادثات بين حركتي فتح وحماس.

وقال عباس الذي يقوم بزيارة تستمر يومين إلى تونس بدعوة من الرئيس زين العابدين بن علي إن "إيران لا تريد أن توقع حماس وثيقة المصالحة في القاهرة".

وأضاف رئيس السلطة الفلسطينية "بعدما أعطوا موافقتهم في مرحلة أولى على هذا الاتفاق"، قدم قادة حركة حماس "ذرائع حتى لا يوقعوا الاتفاق"، موضحا أن النقطة المهمة في الاتفاق تتعلق بتنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية في يونيو/حزيران.

وأكد عباس أن هدف "القيادة الفلسطينية هو إبعاد شعبنا عن الوصاية الإيرانية".

وكانت مصر قد أرجأت إلى اجل غير مسمى توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية بعدما رفضت حركة حماس توقيعه في الموعد الذي كانت القاهرة حددته وهو 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2009.

وتوترت العلاقات بين القاهرة وحركة حماس منذ ذلك الحين ووصلت الأمور إلى حد الأزمة مع قيام مصر ببناء سور فولاذي تحت الأرض على طول الحدود بينها وبين قطاع غزة.

وعريقات يرحب ببيان كلينتون

وعلى صعيد أخر، قال صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية إن رام الله ترحب ببيان وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون واللجنة الرباعية اللذين نددا بقرار إسرائيل بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية في القدس الشرقية.

وطالب عريقات بضرورة ترجمة هذه الإدانات والبيانات إلى قرارات ملزمة لإسرائيل بإلغاء القرار الخاص ببناء ألف و600 وحدة سكنية في القدس.

وجدد عريقات مطالبة السلطة بالوقف التام للنشاط الاستيطاني والكف عن السياسات التي تدمر عملية السلام والجهود الأميركية الرامية لحث الجانبين على الدخول في مفاوضات جادة وحقيقية.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون اتصلت الجمعة برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لتبلغه بأن القرار الإسرائيلي ببناء وحدات استيطانية جديدة خلال زيارة جو بايدن يعتبر انتكاسة للعلاقات الثنائية. وقالت "علاقتنا مع إسرائيل ليست في خطر، إنها متينة وقوية، لكن علينا ان نوضح لأصدقائنا وشركائنا الإسرائيليين ان حل الدولتين الذي تدعمه الولايات المتحدة، ورئيس الوزراء الإسرائيلي أيضا، يتطلب خطوات لبناء الثقة بين الطرفين، والإعلان عن بناء المزيد من المستوطنات خلال وجود نائب الرئيس الأميركي يشكّل اهانة".


وقف الاستيطان أولا

ومن جهته، شدد صالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية على ضرورة ألا يتحدث الفلسطينيون مع جورج ميتشل المبعوث الأميركي للسلام في الشرق الأوسط إلا عن وقف الاستيطان الإسرائيلي.

المزيد في تقرير خليل العسلي مراسل "راديو سوا" في القدس:
XS
SM
MD
LG