Accessibility links

logo-print

تقرير أممي يصف حكومة الصومال الانتقالية بغير الفعالة وغالبية قواتها غير نظامية


وصف تقرير أعدته الأمم المتحدة الحكومة الصومالية الانتقالية بـ"غير الفعالة والفاسدة"، وأنها ما زالت تعاني من "ثقافة الميليشيات"، وقال إنها لا تتمتع بالكفاءة رغم الدعم الدولي الذي تحصل عليه.

وقالت التقرير إن قوة السلام الإفريقية هي التي تضمن للحكومة الصومالية بقاءها، وليس قواتها الخاصة.

وقال التقرير الذي يعرض على مجلس الأمن الأسبوع المقبل إن التدريبات التي أجراها الجيش الصومالي بمساعدة أطراف خارجية، والدعم الذي حصلت عليه الحكومة لم يغيرا ظروف الأمن ولم يؤديا إلى القضاء على الفساد.

وأشار التقرير إلى أن عدم تحسين قدرة الجيش لا يرجع إلى قوة المعارضة بقدر ما يعكس ضعف الحكومة الانتقالية.

وأضاف التقرير "في الواقع غالبية القوات الحكومية غير نظامية وذات طابع قبلي وتتسم بالخصوص بتسويات شخصية على مستوى قيادتها".

وشدد التقرير على أنه تبين أن فصيل الميليشيات من أهل السنة والجماعة الصوفية المسلحة، حليف الحكومة في وسط البلاد، "أكثر فعالية من القوات الحكومية حيث كبد الشباب خسائر كبيرة".

من جهة أخرى، أفاد التقرير أنه بإمكان الحركة الشباب الإسلامية التي تسيطر على معظم مناطق الصومال بما فيها العاصمة مقديشو، أن تعول على دعم اريتريا المتواصل حتى 2009، وذلك بانتهاك الحظر على الأسلحة ورغم العقوبات الجديدة التي فرضتها الأمم المتحدة على أسمرة.

واعتبر خبراء الأمم المتحدة في التقرير أنه "منذ نهاية 2009 وربما تجاوبا مع الضغط الدولي تراجع حجم وطبيعة الدعم الاريتري وبات اقل وضوحا لكنه لم يتوقف".

يشار إلى أن الحكومة الصومالية الانتقالية المدعومة من الأسرة الدولية لا تسيطر سوى على قسم صغير من مقديشو بفضل خمسة آلاف جندي بوروندي وأوغندي من القوة الإفريقية.

وتتعرض القوة الإفريقية لهجمات شبه يومية من قبل المتمردين الإسلاميين.

XS
SM
MD
LG