Accessibility links

مرشحو الرئاسة في السودان يطالبون بتأجيل الانتخابات والحزب الحاكم يتمسك بالموعد المحدد


نفى حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان أي وعد منه للمرشحين للرئاسة بتأجيل الانتخابات. ورفض الدعوة لتشكيل حكومة قومية، وحذر من مغبة نكوص الغرب وعدم قبوله بنتائج الانتخابات حال فوزه، فيما أعلن الموفد الخاص للرئيس الأميركي إلى السودان سكوت غرايشن أن الولايات المتحدة تؤيد إجراء الانتخابات السودانية في موعدها المحدد في أبريل/نيسان المقبل دون تأجيل.

وكان مرشحو رئاسة الجمهورية المنافسون للرئيس السوداني عمر البشير قد أكدوا في اجتماع لهم على برنامج حد أدنى يتفق حول السلام وتحقيق التحول الديمقراطي، واتفقوا علي تكوين هيئة محايدة لمراقبة عمل المفوضية القومية للانتخابات، كما اتفقوا علي تكوين جسم تضامني بينهم برئاسة دورية.

وطالبوا بتأجيل الانتخابات إلى نوفمبر/تشرين الثاني المقبل لحسم جملة قضايا عالقة من أهمها قضية دارفور، وتلقوا التزاما من ممثل مرشح المؤتمر الوطني بدراسة مطالبهم وترتيب لقاء يجمعهم بالرئاسة.

وعقد مرشحو رئاسة الجمهورية اجتماعا، بدار مرشح حزب الأمة القومي المعارض، الصادق المهدي، بينما أناب القيادي بالمؤتمر الوطني إبراهيم غندور عن مرشح حزبه عمر البشير.

وقال المهدي في تصريحات صحافية، إن المجتمعين طالبوا بضرورة حيادية أجهزة الإعلام القومية وحماية المرشحين وإتاحة الفرصة لهم لمخاطبة القوات النظامية في ثكناتها، وأبدوا مخاوفهم من حدوث تزوير في طباعة بطاقات الاقتراع.

وأوضح المهدي أن المرشحين اتفقوا على أن يكون لهم برنامج حد أدنى يتفق حول السلام وتحقيق التحول الديمقراطي، كما اتفقوا على تكوين هيئة محايدة لمراقبة أداء مفوضية الانتخابات المالي والإداري.

ويتهم مرشحو الرئاسة الحزب الحاكم باستغلال موارد ومؤسسات الدولة في حملته الانتخابية كما يتهمون المفوضية القومية للانتخابات بالتغاضي عن إخلال الحزب الحاكم بلوائح الانتخابات.
XS
SM
MD
LG