Accessibility links

الإعلام الإسرائيلي يكشف عن تصاعد الأزمة بين واشنطن وتل أبيب على خلفية النشاط الاستيطاني


قال السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة مايكل أورين إن العلاقات الأميركية الإسرائيلية تشهد فترة هي الأسوأ منذ 35 عاماً على الرغم من محاولة رئيس الوزراء الإسرائيلي التخفيف من خطر تدهورها، وفقا لما نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية الاثنين.

وقد نشبت أزمة دبلوماسية بين البلدين الأسبوع الماضي إثر الإعلان عن مشروع استيطاني في القدس الشرقية خلال زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن لإسرائيل.
من جانبه، قال وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك إن الخطأ الذي وقع أثناء زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الأسبوع الماضي لم يكن متعمداً لكنه وصفه بالمضرّ مشيراً إلى وجوب البحث عن آليات تحول دون تكراره.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن باراك تشديده خلال اجتماع لمكتب حزب العمل على أن العلاقات مع الولايات المتحدة عنصر هام في ضمان أمن إسرائيل.

وكان أعضاء عدة من إدارة أوباما من بينهم بايدن ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون والمستشار الرئيسي ديفيد اكسلرود انتقدوا بشدة إعلان إسرائيل بناء 1600 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية، مما أثار أزمة دبلوماسية بين البلدين الحليفين تقليديا.

من جهته اعتبر عضو الكنيست الإسرائيلي شاؤول موفاز أن إسرائيل ارتكبت خطأ إستراتيجياً بالإعلان عن مشروع البناء الجديد في العاصمة، تزامناً مع زيارة نائب الرئيس الأميركي للبلاد.

هذا، ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية الصادرة الاثنين عن وزير إسرائيلي رفيع المستوى رفض الكشف عن اسمه قوله إن الرئيس أوباما يعمل على إسقاط رئيس الوزراء نتانياهو وحكومته، لهذا فهو يعمل عمدا على تصعيد حدة الأزمة مع الحكومة الإسرائيلية ويضع مزيدا من الشروط الصعبة.

بينما نقلت الصحافة الإسرائيلية عن الوزير بنيامين بن اليعازر قوله الاثنين إن الإدارة الأميركية بتصعيدها الأزمة الحالية إنما تعزز التوجه اليميني المتطرف السائد في الشارع الإسرائيلي متناسية أنها تتعامل مع شريكتها الوحيدة في الشرق الأوسط، على حد تعبيره.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد أعلن عن أسفه لتزامن إعلانِ بلاده إقامة وحدات استيطانية جديدة في القدس الشرقية مع زيارةِ نائب الرئيس الأميركي جو بايدن إلى إسرائيل، غير أنه لم يشر إلى تراجعه عن هذا القرار، وأضاف:

"هذه واقعةٌ مؤسفة حدثت بحسنِ نية، ولكنها كانت مسيئة وكان ينبغي ألا تحدث. وقد عينـَّا فريقا يضمّ كبار المسؤولين في الحكومة لتحديد تسلسل الأحداث وللتأكد من وضعِ ترتيبات تحول دون تكرار مثلِ هذه الأخطاء في المستقبل، وأعتقد أنه ينبغي علينا الاكتفاء بهذا".

وشدد نتانياهو على أهمية ومتانة العلاقات مع الولايات المتحدة.

المزيد في تقرير خليل العسلي، مراسل "راديو سوا" في القدس:
XS
SM
MD
LG