Accessibility links

المالكي يقلل من تأثير وقوع عمليات تلاعب في الانتخابات على النتائج النهائية


قلل رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي الأحد من تأثير عمليات التلاعب التي شهدتها الانتخابات البرلمانية التي أجريت الأسبوع الماضي وأوضح أنها لن تؤثر على نتائج الانتخابات النهائية.

وقال المالكي في اجتماع لمجلس الأمن الوطني حضره وزيرا الدفاع والأمن الوطني وقادة الأجهزة الأمنية: "صارت تلاعبات ولكنها لا ترقى إلى عملية قلب النتائج الانتخابية".

وأضاف: "صحيح أنها مرفوضة، لكن لا توجد انتخابات المخالفات فيها صفر".

وكان العراق قد شهد الأحد الماضي انتخابات برلمانية عامة شارك فيها ما يقارب 12 مليون ناخب من مجموع 19 مليونا حسب إحصاءات مفوضية الانتخابات المستقلة.

واشتكت كتل برلمانية من وقوع عمليات تزوير وتلاعب في العديد من المناطق. وحملت هذه الكتل الحكومة إضافة إلى مفوضية الانتخابات المسؤولية عما حدث وطالبت مفوضية الانتخابات والمنظمات العالمية التي اشتركت بمراقبة الانتخابات بالتدخل والتحقيق في الأمر.

وكانت آخر هذه الشكاوي ما صدر عن القائمة العراقية التي يرأسها رئيس الحكومة السابق إياد علاوي والتي طالبت المفوضية في بيان لها بالكشف عن الملايين من بطاقات الانتخاب التي طبعت ولم تستخدم في الانتخابات.
وقالت القائمة العراقية إن مفوضية الانتخابات أعدت قرابة 26 مليون ورقة اقتراع لم يستخدم منها في الانتخابات إلا 12 مليون ورقة.

وكانت المفوضية قد أعلنت قبل يومين أن ما يقرب من 62 بالمئة ممن يحق لهم المشاركة في الانتخابات أدلوا بأصواتهم فيها.

وأصدرت المفوضية حتى الآن أرقام لنتائج أولية لعدد من محافظات العراق وبنسب مختلفة أظهرت تقدم القائمة التي يرأسها المالكي تليها القائمة التي يرأسها رئيس الحكومة السابق إياد علاوي والقائمة التي تضم العديد من الأحزاب والشيعية.

شكل الحكومة المقبلة

من جانب آخر، بدأ في العراق الحديث عن شكل الحكومة المقبلة على الرغم من عدم إعلان نتائج الانتخابات رسميا.

ففي وقت يستبعد ائتلاف دولة القانون الاعتراض على تولي نوري المالكي رئاسة الحكومة لولاية ثانية - يؤكد الائتلاف الوطني العراقي أنه ينتظر صدور نتائج الانتخابات لتحديد مسار تحالفاته.

تفاصيل أوفى في تقرير علاء حسن مراسل "راديو سوا" في بغداد:
XS
SM
MD
LG