Accessibility links

المرشح لمنصب السفير الأميركي في دمشق يقول التقارب مع سوريا ليس على حساب أحد


قال روبرت فورد المرشح لمنصب سفير الولايات المتحدة إن تعيينه لدى دمشق لا يعني بأي حال من الأحوال أن الولايات المتحدة تكافئ سوريا على مواقفها، ولا يعني تبدد دواعي القلق التي تشعر بها الولايات المتحدة إزاءها.

وأضاف السفير فورد في إفادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ حول المصادقة على تعيينه سفيرا للولايات المتحدة في دمشق: "يشكل اختياري سفيرا لدى دمشق تغييرا في طريقة تأمين مصالحنا الوطنية، وندرك أن لسوريا مصالحها الخاصة في العراق ولبنان وفي عملية السلام في الشرق الأوسط، ولذلك فإن عودة السفير الأميركي إلى هناك بمثابة تغيير في السبل المتبعة لإقناع سوريا بمواقع مصالحها الخاصة الحقيقة."

الصراحة في الحوار مع سوريا

وأشار السفير فورد إلى ما ورد في خطاب الرئيس أوباما في القاهرة حين دعا إلى البحث عن القواسم المشتركة بين الولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط ومواجهة التوتر، وأضاف:"في الوقت الذي يشهد الشرق الأوسط توترات متزايدة، يجب علينا الحوار مع قادة سوريا ، وعليهم ان يسمعوا منا مباشرة لا من وسائل الإعلام، أو من دول أخرى حسابات الولايات المتحدة، وطريقة تفكيرها والعواقب المحتملة المترتبة على سوء تقدير سوريا، وستكون الصراحة في الحوار مع سوريا من أولويات مهمتي"

إقناع سوريا لتثبيت استقرار العراق

واستعرض السفير فورد تلك المهام بقوله: "إنها بإيجاز السعي لإقناع سوريا بالمساعدة في تثبيت استقرار العراق، والتوقف عن مساعدة الجماعات الإرهابية، وإبداء احترام أكبر لسيادة لبنان، وضمان دعم سوريا لعملية السلام، والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتشجيعها على احترام حقوق الإنسان على نحو أكبر."

وأضاف السفير فورد: "لأكن واضحا، سأحاول إقناع السوريين بتعديل سياستهم، ولهم مصلحة في ذلك، كما ان لهم مصلحة في استقرار العراق وأمنه، ويمكن لسوريا والعراق إقامة علاقات اقتصادية تفيد البلدين."

وأكد السفير أن التقارب بين الولايات المتحدة وسوريا لن يكون على حساب أية دولة أخرى في المنطقة.
XS
SM
MD
LG