Accessibility links

مسؤول أممي سابق يعتبر أن اعتقال قياديين في طالبان أدى إلى أغلاق قنوات الاتصال السرية مع الحركة


قال الموفد الدولي الخاص السابق إلى أفغانستان كاي ايدي اليوم الجمعة إن اعتقال قياديين كبار من طالبان في باكستان أغلق قنوات الاتصال السرية للأمم المتحدة مع الحركة.

وأكد ايدي للمرة الأولى أن محادثات مباشرة جرت مع شخصيات بارزة في قيادة طالبان في دبي وأماكن أخرى، مضيفا انه يعتقد أن زعيم الحركة الملا عمر أعطى الضوء الأخضر لإجراء هذه المحادثات.

وقال الدبلوماسي النروجي لهيئة الإذاعة البريطانية BBC "بالتأكيد التقيت بقادة من طالبان خلال فترة وجودي في أفغانستان".

باكستان أفشلت المفاوضات

وبالنسبة إلى اعتقال قادة كبار من طالبان في باكستان في الأسابيع الأخيرة الماضية، قال ايدي إن الاعتقالات كان لها اثر سلبي على المساعي لإيجاد حل سياسي للحرب المستمرة منذ ثمانية أعوام ملمحا إلى أن باكستان حاولت عمدا تقويض المفاوضات، الأمر الذي تنفيه السلطات الباكستانية.

وقال المسؤول الدولي السابق إن الاعتقالات أثرت بشكل سلبي على المحادثات وعلى العديد من قنوات الاتصال مع حركة طالبان.

وكان قد تم اعتقال القيادي العسكري في طالبان الملا عبد الغني برادار الشهر الماضي في مدينة كراتشي الباكستانية، وترددت أنباء عن اعتقال قياديين بارزين آخرين كبار من طالبان في باكستان مؤخرا.

وتحدثت التقارير الأولى عن لقاء ايدي بقادة من طالبان بعد المؤتمر الدولي حول أفغانستان في لندن في يناير/كانون الثاني الماضي.

وصرح ايدي بأن الاتصال مع طالبان بدأ في ربيع عام 2009 ثم توقف خلال الانتخابات التي جرت في أغسطس/أب وعاد ليتواصل بعد الانتخابات إلى أن تمت الاعتقالات في باكستان فتوقفت العملية.

وذكر أيدي أن فريقه التقى مع كبار زعماء طالبان ومسؤولين لهم سلطة في المجلس الحاكم للحركة الذي يعرف باسم مجلس "شورى كويتا".

واستقال ايدي من مهامه كموفد للأمم المتحدة إلى أفغانستان في وقت سابق هذا الشهر بعد عامين على تعيينه.
XS
SM
MD
LG