Accessibility links

logo-print

مبيعات قوية في افتتاح معرض دبي للفن المعاصر


توافد عشاق الفن وهواة اقتناء الأعمال الفنية على دولة الإمارات العربية المتحدة هذا الأسبوع لحضور معرض دبي الفني (آرت دبي 2010) الذي افتتح يوم الأربعاء.

وتشارك أكثر من 70 قاعة للمعارض الفنية من 30 بلدا في المعرض الذي يستمر أربعة أيام ويعتقد أنه الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط.

وفتح المعرض أبوابه لكبار الشخصيات قبل يوم من افتتاحه للجمهور.

وذكر جون مارتن أحد المؤسسين لمعرض آرت دبي أن الإقبال كان كبيرا على شراء الأعمال الفنية هذا العام رغم تراجع الاقتصاد العالمي.

وقال: "كانت سنة صعبة للمعارض الفنية. وكان عاما صعبا للأعمال في كل مكان.. في دبي وفي العالم. وأعتقد أن الجميع كانوا ينتظرون لمعرفة ما سيحدث. والأمر الرائع هو أنه في الساعة السادسة والنصف عندما افتتح المعرض كان هواة اقتناء الأعمال الفنية يقفون في طوابير ينتظرون للدخول وتوجهوا مباشرة إلى قاعات العرض التي يريدون رؤيتها أولا واشتروا أعمالا فنية على الفور. كان هناك تعطش وإثارة الليلة الماضية بالتأكيد لم نشهدهما العام الماضي".

وأكد مارتن أن التراجع الاقتصادي حفز المعارض على بذل مزيد من الجهد هذا العام.

وقال: "كنت أعتقد أن الأزمة المالية قد تؤثر على المبيعات لكنني أعتقد أن من الواضح أن ذلك لم يحدث الليلة الماضية. كانت المعارض تفكر على مدار العام الماضي ضمن أمور أخرى في كيفية اجتياز الأزمة الاقتصادية. ربما تكون القرارات الاستراتيجية التي تؤثر على المديرين الآخرين في الأعمال الأخرى لا صلة لها على الإطلاق (بمجال الفنون).. ينبغي التفكير في الأمور الأساسية.. ما الذي يجعل الناس يشترون منا في سوق الفنون وخصوصا في سوق الفن المعاصر؟ الأمر يتعلق.. بالجودة ولذلك بذلت المعارض جهدا أكبر. لا يستطيعوا أن يركنوا إلى الكسل بعد الآن.. يتعين أن يحضروا أفضل الأعمال".

وتنوعت الأعمال في معرض دبي للفنون بدرجة كبيرة وشملت لوحات وأعمال نحتية وأخرى استخدمت في تنفيذها تقنيات التصوير الإعلامي الفوتوغرافي. وذكر المنظمون أن أسعار الأعمال الفنية تراوحت بين بضع مئات وملايين الدولارات.

وتضم أجنحة قاعات المعارض الفنية المشاركة في آرت دبي أعمالا لفنانين من مختلف أنحاء العالم والعديد من الفنانين العرب.

وخصص ركن في قاعة المعرض لعمل لفنان كندي من أصل عراقي يدعى محمود عبيدي عنوانه "فير سكايز" عبر به عن تجربة شخصية. وكان عبيدي قد تعرض لإجراءات فحص أمنية لأسباب عنصرية في أحد المطارات الأميركية وهي تجربة وصفها بأنها "مهينة" لكنها ألهمته عملا فنيا يعرض للمرة الأولى في معرض آرت دبي.

وخطرت فكرة "فير سكايز" لعبيدي بينما كان يتحدث هاتفيا مع زوجته بعد أن أوقفته وفتشته سلطات المطارات الأميركية.

وأوضح عبيدي أن آلاف الأشخاص مروا بهذه التجربة وأنه أراد توجيه رسالة إلى سلطات المطارات وخاصة في الولايات المتحدة.

ويستمر معرض آرت دبي في استقبال الزائرين حتى السبت الموافق 20 مارس/ آذار.
XS
SM
MD
LG