Accessibility links

دراسة: التدليك ليس أفضل من سماع الموسيقى في تخفيف التوتر


يمكن لجلسة العلاج بالتدليك أن تخفف التوتر، غير أن هناك وسيلة علاجية أقل كلفة من ذلك، وهي الاستماع إلى موسيقى هادئة أثناء الاسترخاء، وفقا لما كشفت دراسة حديثة.

فقد وجدت الدراسة أن المرضى الذين يعانون من التوتر انخفضت لديهم أعراض التوتر إلى النصف بعد ثلاثة أشهر تلقوا خلالها 10 جلسات تدليك مدة إحداها ساعة واحدة. غير أن الباحثين تفاجأوا أن جلسات التدليك لم تخفف التوتر بقدر أقل من الاستلقاء والاستماع إلى موسيقى يستمتع بها المريض.

وقالت كيرين شيرمان، وهي باحثة في معهد أبحاث الصحة الجماعية Group Health Research Institute في بيان صحافي صدر عن المعهد: "لقد تفاجأنا أن نجد أن فوائد التدليك ليست أفضل من فوائد الاستماع إلى موسيقى الاسترخاء بنفس عدد الجلسات"، وأضافت: "يشير هذا إلى أن فوائد التدليك ربما تعود إلى رد فعل الاسترخاء العام".

وتعتبر الدراسة الأولى التي تبحث في فعالية التدليك في علاج مرضى اضطرابات القلق والتوتر العام.

وقد قام الباحثون بتقسيم 68 مريضا يعانون من التوتر والقلق إلى ثلاث مجموعات، وقد تلقى بعضهم 10 جلسات تدليك مدة إحداها ساعة بينما كانوا يستمعون إلى الموسيقى، وقامت المجموعة الثانية بالتنفس العميق أثناء الاستماع إلى الموسيقى، وتلقت المجموعة الثالثة جلسات تم فيها تغليف أذرعهم وسيقانهم بلفائف دافئة بينما استمعوا إلى الموسيقى.

ولم تظهر المجموعات الثلاث اختلافا في مستوى التخفيف من التوتر بعد ثلاثة أشهر.

وقالت شيرمان: "العلاج بالاسترخاء أقل كلفة بكثير من العلاجات الأخرى (مثل التدليك والعلاج بالروائح)، لذا فقد يكون الاسترخاء الخيار الأنسب من الناحية المالية لأولئك الذين يعانون من اضطرابات التوتر والقلق العام الذين يريدون تجريب العلاج الطبي التكميلي".

وقد نشرت الدراسة في العدد الأخير من مجلة الاكتئاب والقلق Depression and Anxiety.
XS
SM
MD
LG