Accessibility links

لافروف يؤكد أن روسيا لم تعد ترفض مبدأ فرض العقوبات على إيران


قال وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف إن سلوك إيران في التعاطي مع ملفها النووي سيفوت عليها فرصة الحوار مع المجتمع الدولي مشيرا إلى أن موسكو لم تعد تعارض سياسة فرض العقوبات.

وقال الوزير الروسي اثر لقاء بين نظيرته الأميركية هيلاري كلينتون والرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف "نعتقد أن إيران تفوت فرصة إرساء حوار سليم ومفيد للطرفين على قاعدة الاقتراحات التي تم طرحها".

وأشار لافروف إلى أن روسيا لم تعد ترفض مبدأ فرض عقوبات على إيران التي يتهمها الغرب بالسعي إلى تطوير سلاح نووي.

وأضاف وزير الخارجية الروسية "كما قال الرئيس ميدفيديف، العقوبات نادرا ما تكون مفيدة، ولكن قد نصل إلى وضع يتبين فيه أنه لا مفر منها. ولا نستبعد حصول هذا الأمر مع إيران".

وأكد لافروف أن العقوبات ينبغي أن تكون "ذكية" من دون أن يكون لها تأثير أنساني سلبي على السكان".

فرنسا تبحث تشغيل مفاعل بوشهر

وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن فرنسا تناقش مع روسيا موضوع مواصلة موسكو بناء محطة بوشهر النووية في جنوب إيران.

وسئل المتحدث باسم الوزارة برنار فاليرو في ندوة صحافية عما إذا كانت فرنسا تعتبر، على غرار الولايات المتحدة، أن "من المبكر" تشغيل المحطة هذا الصيف، فقال إن "تنفيذ هذا المشروع يطرح مسائل يعالجها شركاء روسيا في إطار الحوار الذي يجرونه مع هذا البلد. إننا نجري نقاشا معهم".

وذكر المتحدث أن "الأمم المتحدة أجازت استمرار روسيا في هذا المشروع بصورة استثنائية وهو يجري تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وأوضح فاليرو أن "روسيا تعهدت بتسليم الوقود لهذه المحطة التي ستكون الوحيدة التي تعمل في إيران. لذلك لا يمكن أن تكون هذه المحطة في أي حال من الأحوال مبررا لأنشطة التخصيب التي تجريها إيران منتهكة خمسة قرارات لمجلس الأمن الدولي وعشرة قرارات لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وأعلن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين الخميس أن محطة بوشهر ستبدأ العمل هذا الصيف. لكن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون اعتبرت أنه "من المبكر" تشغيل المحطة فيما تحاول بلدان عدة توجيه رسالة صريحة إلى طهران لحملها على وقف أنشطتها النووية المثيرة للجدل.
XS
SM
MD
LG