Accessibility links

logo-print

موسوي يتعهد بالمضي قدما في نهجه المعارض للحكومة في طهران وخاتمي يطالب بتعديلات انتخابية


تعهد زعيم المعارضة الإيرانية مير حسين موسوي السير قدما على نهجه المعارض للحكومة في طهران واعتبر التراجع عن هذا الطريق سيكون بمثابة "خيانة للإسلام والأمة".

وقال موسوي في رسالة نشرت على موقعه بأنه سيواجه القضايا والمشكلات في السنة الإيرانية الجديدة، التي تنتهي في آذار/مارس 2011.

وأضاف أن بعض تلك القضايا مرتبط بالمطالب الشعبية بعد الانتخابات "وهو مطلب محق"، واعتبر أن"التراجع سيكون خيانة للإسلام والأمة ودماء الشهداء".

وتابع موسوي أن المطالب المتعلقة بالانتخابات "ستستمر والسنة الجديدة ستكون سنة مثابرة لتحقيق هذا المطلب القانوني والمحق".

خاتمي يطالب بتعديلات انتخابية

من جانبه، دعا الرئيس السابق الإصلاحي محمد خاتمي، وهو من مؤيدي المعارضة، إلى تعديلات انتخابية وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.

ونقل موقع برلمانيوز عن خاتمي قوله أمام مجموعة من الإصلاحيين "يجب أن نستخلص العبرة من أحداث سابقة ونختار طريقا مختلفا".

وقال "يمكن حل كثير من القضايا إذا أفرج عن السجناء وتمتعت الحركات السياسة بحرية قانونية وسمح بالانتقاد ضمن الأطر القانونية وكانت الأجواء مهيأة لانتخابات حرة ونزيهة".

هيئة لدعم المعارضة

وفي هذا السياق، أعلن رجل الإعمال الإيراني امير جهنشاهي المعارض للنظام من لندن إنشاء هيئة تهدف لتقديم الدعم المالي والوجستي إلى مختلف حركات المعارضة في إيران.

وقال جهنشاهي لوكالة الصحافة الفرنسية إن هيئة "الموجة الخضراء" تهدف إلى مساعدة "كل القوى التي تريد تغيير النظام، من دون السعي إلى إذابة هذه القوى وهذه الحركات داخل منظمة واحدة، ولا دفعها إلى توحيد عقيدتها أو طموحاتها".

وغادر رجل الأعمال جهنشاهي إيران غداة الثورة الإسلامية عام 1979 ولجأ إلى فرنسا ويقيم حاليا في لندن، وهو نجل أخر وزير للمال في عهد الشاه.

اعتقال معارض إيراني

وعلى صعيد متصل، ذكر موقع الكتروني للمعارضة الجمعة أن السلطات الإيرانية سجنت إصلاحيا بارزا بعد أن صادقت محكمة الاستئناف على حكم صدر بحقه يقضي بسجنه عاما بتهمة نشر الدعاية ضد الجمهورية الإسلامية.

وقال موقع "كلمة" على الانترنت إن حسين مراشي، أحد الأعضاء البارزين في مجموعة "مدراء البناء" القريبة من الرئيس الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني، "اقتيد إلى سجن ايوين في طهران الخميس".

والمجموعة التي ينتمي إليها مراشي من المؤيدين البارزين لرئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي في حملته الانتخابية ضد الرئيس محمود احمدي نجاد في يونيو/حزيران الماضي.
XS
SM
MD
LG