Accessibility links

مندوبة فلسطين في الأمم المتحدة تطالب برفع الحصار الذي تفرضه إسرائيل على غزة


وصفت القائمة بالأعمال في بعثة المراقبة الدائمة لفلسطين في الأمم المتحدة فداء ناصر بمناسبة اليوم الألف للحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة مساء الجمعة الحصار بأنه "جريمة حرب" وحثت المجتمع الدولي على وضع حد لهذا الحصار، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية "كونا".

وجاء في رسالتين بعثت بهما ناصر إلى سكرتير عام الأمم المتحدة بان كى مون ورئاسة مجلس الأمن، أنه مع اقترابنا من اليوم الألف للحصار الإسرائيلي ضد قطاع غزة فلا تزال الحالة الاجتماعية والاقتصادية للسكان المدنيين الفلسطينيين حرجة نظرا للتأثير السلبي للحصار على سلامة جميع جوانب الحياة.

وشددت ناصر على أن الأوضاع الاقتصادية والصحية والتعليمية وغيرها من المؤشرات الاجتماعية تكشف حجم المعاناة الإنسانية التي وضعتها سلطة الاحتلال بشكل متعمد على كاهل السكان المدنيين الفلسطينيين، مما يشكل بالتأكيد عقوبة جماعية تعد من جرائم الحرب.
وقالت إننا ملزمون بأن نكرر دعوتنا للمجتمع الدولي لبذل كافة الجهود بما في ذلك اتخاذ التدابير العملية لإجبار إسرائيل على الوقف الفوري لجميع الانتهاكات التي ترتكبها بما فيها إجراءات العقاب الجماعي ضد الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها هذا الحصار غير القانوني المتجرد من الإنسانية.

وأضافت أن المجتمع الدولي لا يمكن أن يقف موقف المتفرج بينما يعيش شعب بأكمله في ظل احتلال أجنبي يحرمه من حقوق الإنسان الأساسية بما فيها الحق في الحياة بكرامة في الوقت الذي يتعمد فيه تدمير وإضعاف مجتمعهم.
وأشارت إلى أنه لا يمكن السماح باستمرار إسرائيل في الإفلات من العقاب دون عواقب، مضيفة أن التمسك بسيادة القانون والتزامنا الجماعي بالضمير الأخلاقي يطالب بالتنفيذ الفوري لمعالجة هذا الوضع الجائر،وبطبيعة الحال لابد من وضع جهود حقيقية لضمان المساءلة عن كل جرائم الحرب التي ترتكبها سلطة الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وذكرت ناصر أن العديد من الدراسات والتقارير تشير إلى أن الأطفال الذين يشكلون أكثر من نصف عدد سكان قطاع غزة البالغ 5.1 مليون نسمة يعانون من أمراض سوء التغذية وفقر الدم الحاد والقلق الشديد والذعر وتنتابهم الكوابيس وحالات اكتئاب وخوف إلى جانب أيام التعليم الضائعة بسبب قطع إمدادات الوقود التي تعطل سير العمل في المدارس ونقص حتى الإمدادات التعليمية الأساسية.
XS
SM
MD
LG