Accessibility links

غورباتشيف البولشفيكي العنيد وريغان الديناصورالحقيقي!!


أكد ميخائيل غورباتشيف الأب الروحي للبيريسترويكا إن الفضل في إنها الحرب الباردة يرجع للبولشفيكي غورباتشيف والديناصور ريغان، وذلك خلال حفل بمناسبة نشره لكتابه الجديد عن السياسة الخارجية للاتحاد السوفيتي في تلك الفترة.

وقال غورباتشيف الذي تذكر لقاءه الأول مع الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان في نوفمبر/ تشرين الثاني 1985 بمدينة جنيف، "كان الذين نصحوا ريغان بألا يجتمع بي كثر... وفي نهاية اجتماعنا الذي استمر 40 دقيقة، سئلت عن انطباعاتي، فأجبت انه ديناصور حقيقي" واضاف "أما هو فوصفني بأنني بولشفيكي عنيد".

وأوضح "لكننا أصدرنا بعد يومين الإعلان الذي كان ينتظره العالم اجمع حول وقف السباق إلى التسلح والحرب الباردة."

وقد قدم غورباتشيف في موسكو كتابا يناهز الألف صفحة بعنوان "ردا على تحديات الزمن" الذي يتضمن شهادات ووثائق غير منشورة عن السياسة الخارجية لحقبة البيريسترويكا.

واعتبر فيكتور شينيس الباحث السياسي والنائب في حقبة البيريسترويكا، أن "هذا الكتاب يشكل سدا لمنع تزوير التاريخ". واضاف "نرى من الضروري ابتكار بيريسترويكا جديدة على صعيدي السياسة الداخلية والخارجية".

من جهته، أعرب الباحث السياسي فيدور لوكيانوف رئيس تحرير مجلة "روسيا في الشؤون العامة" عن أسفه لعدم استخدام الاندفاع الذي "أعطاه غورباتشيف في تلك الفترة استخداما صحيحا".

وقال "توافرت فعلا في تلك الفترة إمكانات لإيجاد حلول لمشاكل -كان الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة في تلك الفترة مهيمنين على السياسة العالمية- لكنهما فقدا تلك الهيمنة اليوم. فكل المشاكل التي لم تحل تعود الآن، وهي تتسم بمزيد من التعقيد".
XS
SM
MD
LG