Accessibility links

كابل تؤكد تحقيق تقدم طفيف في محادثاتها مع طالبان الرامية للتوصل إلى المصالحة


أكدت الحكومة الأفغانية أهمية الفترة المقبلة بالنسبة لمساعيها الرامية للتوصل إلى المصالحة مع العناصر المعتدلة في طالبان.

وفي لقاء مع "راديو سوا"، قال محمد معصوم ستانكزاي مستشار الرئيس حامد كرزاي للشؤونِ السياسية والأمن الداخلي إن بلاده تراقب الجهود التي تبذلها باكستان للقضاء على المسلحين خاصة بعد الزيارة التي أعرب فيها الرئيس الأفغاني عن أمله في أن تتعاون باكستان مع بلاده والمجتمع الدولي للقضاء على الإرهاب.

وأضاف ستانكزاي "أولا، على باكستان استغلال نفوذها وعدم التصدي لمن يريد من طالبان الانضمام إلى عملية السلام، وتقديم الدعم الذي يحتاجونه. وثانيا، التأكد من عدم استبدالهم بعناصر مسلحة أخرى".

وأشار ستانكزاي إلى أن حكومة كابل حققت تقدما طفيفا في محادثاتها مع طالبان.

وقال "ما نزال في مرحلة بناء الثقة، لأننا نحتاج دعما دوليا ووطنيا لعملية السلام، ويتطلب الأمر تعزيزا في داخل البلاد وفي الدول المجاورة، وفي العالم، ولن تنجح أية جهود في غياب الدعم".

وأشار المسؤول الأفغاني إلى أن بلاده تحتاج إلى دعم دول الجوار، بعدما حصلت على الدعم الدولي، كما أكد أهمية دور السعودية.

وقال ستانكزاي "الدور السعودي إيجابي ومهم لأن بإمكان المملكة دعم السلام في البلاد بفضل وزنها في العالم الإسلامي، وطبيعة علاقاتها مع الدول الإسلامية، واحترام الشعب الأفغاني لها، كما أن دعم الرياض للسلام سيحد من تأييد الشعب لعناصر طالبان".

وكان متحدث باسم كرزاي قد قال أمس السبت إن اعتقال قادة في حركة طالبان في باكستان له أثر سلبي على محادثات السلام بين الحكومة الأفغانية والمتمردين.

فقد نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن سياماك هيراوي قوله إن اعتقال الرجل الثاني في طالبان الملا عبد الغني برادار وغيره من قادة طالبان مؤخرا في باكستان أدى إلى تراجع مبادرات أطلقتها الحكومة الأفغانية للتوصل إلى سلام.

XS
SM
MD
LG