Accessibility links

logo-print

استنكار واسع لمحاولة اغتيال نقيب الصحفيين والهاشمي يدعو إلى تحقيق عاجل


أبدى نقيب الصحفيين مؤيد اللامي استغرابه من تعرضه لمحاولة اغتيال في منطقة كان من المفترض أن تكون محمية أمنيا.

وأكد اللامي في حديث لـ"راديو سوا" عدم تمكنه من التعرف على المسلحين الذين هاجموه في وقت متأخر من ليلة أمس لدى خروجه من مبنى النقابة وسط العاصمة بغداد.

وأوضح اللامي قوله: "لا أستطيع أن اتهم أحدا ولا أوجه الاتهام إلى أي شخص. للأسف كانت المنطقة مظلمة والقضية حدثت بلحظات سريعة، ولكن يبدو أن أربعة أشخاص كانوا في السيارة المهاجمة. ومن المفروض أن المنطقة محمية لأنها مهمة وقريبة من الأجهزة الأمنية، لكن للأسف يبدو أن الأوضاع الامنية ما زلت تهدد أي شخص".

اللامي وصف محاولة الاغتيال التي تعرض لها بالقول: "كنا خارجين من النقابة بعد الساعة الثامنة و40 دقيقة، وكنا في سيارتين، أنا أقود واحدة والسائق يقود الثانية التي أقودها أنا في العادة، وبالقرب من ساحة النسور هاجم مسلحون السيارة الخاصة بي والتي كان يقودها السائق ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة".

وطالب اللامي البرلمان الجديد بالعمل على تفعيل قوانين حماية الصحفيين بعد أن فشل البرلمان السابق في إقرارها

يشار إلى أن أكثر من 300 صحفي قتلوا في مناطق مختلفة من العراق منذ سقوط النظام السابق عام 2003 ذهب أغلبهم ضحية أعمال العنف.

تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد صلاح النصراوي:
XS
SM
MD
LG