Accessibility links

روبرت ساتلوف يتوقع أن تكون لأنشطة الاستيطان الإسرائيلية آثار قد تستمر لبعض الوقت


يتوقـع روبرت ساتلوف المدير التنفيذي لمعهد سياسات الشرق الأدنى أن تكون للأزمة القائمة حاليا بين الولايات المتحدة وإسرائيل بسبب استمرار أنشطة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية آثار قد تستمر لبعض الوقت.

غير أنه شبه حجم هذه الأزمة بزلزال متوسط القوة، ويرى أنها لن تكون بحجم الأزمة التي عصفت بالعلاقات بين البلدين إبان حرب السويس عام 1956. وقال في كلمة ألقاها في الجلسة الافتتاحية للاجتماع السنوي للجنة الأميركية-الإسرائيلية للشؤون العامة (إيباك) في واشنطن:

"إننا نمر بلحظات حرجة جدا، ورغم أن هذه الأزمة ليست في خطورة أزمة السويس، إلا أنني أعتقد أن قوتها تصل إلى خمس أو ست درجات، وليس ثماني أو تسع درجات على مقياس ريختر، ولكنها أزمة حقيقية. وعندما تتم تسويتها، وأعتقد أنها الآن في طريقها إلى التسوية، ستترك نـُدوبا على أعلى المستويات في البلدين".

ضربة استباقية لمنشآت إيران

ولا يستبعد ساتلوف أن يؤدي استمرار الخلافات بين الولايات المتحدة وإسرائيل إلى زيادة احتمال قيام إسرائيل بتوجيه ضربة استباقية لمنشآت إيران النووية. وقال في كلمته أمام إيباك:
"أعتقد أن هذه الأزمة ستدفع إيران إلى التعجيل بجهودها الرامية لحيازة قدرات نووية. ونتيجة لوجود هذه الندوب الآن في العلاقات الاستراتيجية بين إسرائيل والولايات المتحدة فقد يؤدي ذلك أيضا إلى التعجيل بالإجراء الوقائي الذي قد تتخذه إسرائيل ضد منشآت إيران النووية".

تنبيه إيران إلى عدم استغلال الخلاف

أما السناتور إيفان باي فقد قال إنه ينبغي على إيران ألا تسعى لاستغلال الخلافات القائمة حاليا بين إسرائيل والولايات المتحدة:
"أعتقد أن الإيرانيين يُخطئون في حساباتهم إذا نظروا إلى هذا الخلاف الطارئ بين إسرائيل والولايات المتحدة باعتباره مؤشرا على ضعف عزيمتنا، الأمر الذي سيؤدي إلى عواقب وخيمة. وعليه ينبغي علينا جميعا، وأعني بذلك الولايات المتحدة وإسرائيل والدول الأخرى أن نؤكد أننا لن نقبل امتلاك إيران قدرات نووية".

فرصة لتهميش حماس

وفي كلمته أمام اللجنة الأميركية الإسرائيلية للشؤون العامة، قال تال بيكر المستشار السياسي السابق في وزارة الخارجية الإسرائيلية إن المحادثات غير المباشرة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني قد تتمخض عن نتائج إيجابية:
"إذا جرت المحادثات بصورة جادة وخالية من المراوغة، فإننا سنستطيع على الأقل الاقتراب من إجراء حوار جاد، ومن المؤكد أن ذلك أفضل من عدم التفاوض. وأرى أن أمامنا فرصة حقيقية للتأكد من عدم تحول الضفة الغربية إلى دولة فوضوية أو يسيطر عليها الإرهابيون لأنه لا أحد يقبل بذلك. وأرى أن أمامنا فرصة حقيقية لتهميش حركة حماس".
XS
SM
MD
LG