Accessibility links

logo-print

تنافس محموم بين قائمتي ائتلاف دولة القانون والعراقية في ظل تقارب في النتائج


تشهد الساحة العراقية سجالا سياسيا يتعلق بالمرحلة التي ستلي إعلان نتائج الانتخابات التشريعية وتشكيل الحكومة المقبلة في ظل التنافس بين قائمة "ائتلاف دولة القانون" برئاسة رئيس الوزراء نوري المالكي وقائمة "العراقية" التي يتزعمها أياد علاوي.

وفيما أعرب أسامة النجيفي القيادي في قائمة "العراقية" في تصريح لـ"راديو سوا" عن تخوف قائمته من رفض الحكومة للتداول السلمي للسلطة؛ اتهم مرشح "ائتلاف دولة القانون" عزت الشابندر قائمة "العراقية" باللجوء إلى لغة التهديد والوعيد قبل إجراء الانتخابات وأثناء فرز الأصوات.

وأوضح الشابندر لـ"راديو سوا" أن ائتلاف دولة القانون تطالب بإعادة فرز الأصوات يدويا في عدد من المناطق وليس كافة المدن العراقية وتحديدا العاصمة بغداد.

في هذا الإطار، شددت رئاسة إقليم كردستان العراق في بيان على ضرورة تقديم الدلائل الدامغة حول أي خرق و تزوير إلى مفوضية الانتخابات بغية إزالة أية ضبابية تشوب عملية الانتخابات.

وقال البيان "من اجل إزالة أي ضبابية تشوب العملية، نرى بوجوب تشخيص مواقع الخلل وتقديم الدلائل الدامغة حول أي خرق وتزوير إلى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات".

ويأتي الموقف الكردي غداة رفض المفوضية إعادة العد والفرز يدويا كما يطالب الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس الحكومة نوري المالكي.

وقد رفض فرج الحيدري رئيس المفوضية هذه المطالب قائلا "أعطينا جميع الكيانات نتائج الفرز والعد على قرص مدمج بعد التدقيق فيها، وليقارنوا بين ما لديهم وبين نتائجنا. وإذا كان هناك خلل ما فليواجهونا".

وقد أظهرت نتائج فرز 95 في المئة من محطات الاقتراع ضمنها 53 في المئة من أصوات الخارج، تقدما طفيفا لقائمة علاوي على ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء.

XS
SM
MD
LG