Accessibility links

logo-print

الائتلاف الوطني العراقي يطالب المعترضين على نتائج الانتخابات بتقديم أدلة على التزوير


طالب الائتلاف الوطني العراقي، الذي يضم الأحزاب الشيعية، باستثناء حزب الدعوة، المعترضين على نتائج الانتخابات التشريعية بتقديم أدلة وقرائن ثبوتية حول حدوث عمليات تزوير.

وأكد بيان صادر عن مكتب الشيخ همام حمودي، المسؤول الأبرز في المجلس الإسلامي الأعلى بزعامة عمار الحكيم ضرورة "اعتماد الأسلوب القانوني وتقديم الأدلة والقرائن الثبوتية على التجاوزات والخروقات بحق القوائم الانتخابية أو المرشحين".

وطالب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات "بمزيد من الشفافية وإعطاء الإجابات الواضحة، والالتقاء بالجهات الرسمية التي طلبت إعادة العد والفرز" في إشارة إلى رئيس الوزراء نوري المالكي. وأشاد البيان بنجاح العملية الانتخابية.

وكان رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني دعا الاثنين المشككين في نتائج الانتخابات التشريعية تقديم دلائل دامغة على حصول عمليات تزوير.

وتأتي هذه المواقف اثر رفض المفوضية إعادة العد والفرز يدويا كما يطالب المالكي.

وكان المالكي قد دعا إلى إعادة فرز محطات الاقتراع للحيلولة دون "انزلاق الوضع الأمني وعودة العنف"، في حين نددت القائمة المنافسة بزعامة اياد علاوي بـ"الانقلاب على الديموقراطية والتهديد الواضح للمفوضية".

وقد أظهرت نتائج فرز 95 في المئة من محطات الاقتراع ضمنها 53 في المئة من أصوات الخارج، تقدما طفيفا لقائمة علاوي على ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء.

ورفض فرج الحيدري رئيس المفوضية الطلب قائلا "أعطينا جميع الكيانات نتائج الفرز والعد بعد التدقيق فيها، وإذا كان هناك خلل ما فليواجهونا".

وأضاف "يؤسفني أن بعض المسؤولين يطلبون إعادة العد والفرز للعراق ما معناه إعادة للانتخابات. فإذا لم يستطع الشخص أن يؤمن بالتكنولوجيا الحديثة للحسابات فكيف له أن يؤمن بالعد اليدوي وبالورقة والقلم بيد موظف؟"

وشارك في انتخابات السابع من الشهر الحالي 6281 مرشحا بينهم 1801 امرأة موزعين على 12 ائتلافا كبيرا وعشرات الكيانات السياسية بالإضافة إلى مستقلين.
XS
SM
MD
LG