Accessibility links

مدعي المحكمة الجنائية الدولية: الانتخابات السودانية أشبه بـانتخابات تحت نظام هتلر


اعتبر مدعي المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو الثلاثاء في بروكسل أن الانتخابات المقررة في ابريل/ نيسان في السودان والتي ترشح لها الرئيس السوداني الحالي أشبه ب"انتخابات تحت نظام هتلر".

واعتبر اوكامبو الذي اصدر مذكرة توقيف بحق عمر البشير خلال مؤتمر صحافي أن بعثة المراقبين المنتدبة من الاتحاد الأوروبي لمراقبة هذه الانتخابات تواجه تحديا كبيرا.

وأضاف أن عملهم "أشبه بمراقبة انتخابات تحت نظام هتلر." وأكد انه من مسؤولية "الحكومة السودانية" في الدرجة الأولى اعتقال البشير.

وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد هدد يوم الاثنين بطرد المراقبين الدوليين للانتخابات الرئاسية، متهما إياهم بالتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد. وقال الرئيس السوداني في حديث للتلفزيون السوداني إن حكومته سمحت بوجود مراقبين دوليين، لكنه سيقوم بطردهم خارج البلاد إذا طالبوا بتأجيل الانتخابات.

وأكدت المفوضية القومية للانتخابات في السودان أن الانتخابات ستجرى في موعدها المحدد الشهر المقبل، معربة عن دهشتها إزاء مطالبة مركز كارتر لمراقبة الانتخابات بتأجيلها.

وفي بداية فبراير/شباط ، أمرت غرفة الاستئناف في المحكمة الجنائية الدولية القضاة الذين لم يوافقوا على اتهام البشير بارتكاب إبادة في مذكرة التوقيف الصادرة بحقه في الرابع من مارس/آذار 2009 بأن يعيدوا النظر في قرارهم.

وكان القضاة أصدروا مذكرة توقيف بحق البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية فقط. وتشكل الانتخابات التشريعية والإقليمية والرئاسية في ابريل/نيسان بندا محوريا في اتفاق السلام الذي أنهى العام 2005 عقدين من الحرب الأهلية بين شمال السودان وجنوبه.

وهي أول انتخابات تعددية في السودان منذ 1986 وتشكل اختبارا انتخابيا للرئيس البشير الذي تسلم الحكم في يونيو/حزيران 1989 اثر انقلاب عسكري.
XS
SM
MD
LG