Accessibility links

المعارضة الأفغانية تنتقد المحادثات التي تجريها الحكومة مع الحزب الإسلامي


انتقد الدكتور عبد الله عبد الله مرشح الرئاسة السابق في أفغانستان المحادثات التي تُجريها حكومةُ الرئيس كرزاي مع الحزب الإسلامي، كما استبعد نجاحَها.

وقال الدكتور عبد الله في مقابلة مع "راديو سوا":"لا أعتقد أنه يمكن بدءَ محادثاتِ السلام بدونِ مشاركة المعارضة الشرعية في البلاد التي أمثلها أنا، فلم يستشرنا أحد حتى الآن رغم الدعايات الإعلامية التي لم تشرح فيها الحكومة هدف المحادثات ومضمونَها للشعب، لذا أستبعد نجاحَها، رغم تأييدي الكامل لها".

وأضاف أن الحزب الإسلامي يشترط انسحاب جميع القوات الأجنبية من البلاد، ولا يمكن تحقيق ذلك الآن نظرا لأهمية دور تلك القوات.

وتابع : "إن جزءا من الخطة عسكري، والجزء الأكبر منها سياسي نظرا لأن البلاد تعاني من مشاكل عديدة، وإذا نجحنا في كسبِ قلوبِ الشعب فهذا يعني أننا كسبنا الحرب، لذا يقع العبء الأهم على عاتقِ الحكومة التي لم تنجح حتى الآن في أداءِ مهامِها. فكيف يكون شكل الحكومة التي لم تتضح معالمُها، بعد توصل حكومة كرزاي إلى تسوية مع عناصر طالبان؟".

وكان مكتب الرئيس الأفغاني قد أكد الاثنين اجتماعه في العاصمة كابل مع وفد من الحزب الإسلامي الذي يتزعمه قلب الدين حكمتيار، فيما يعد أول محادثات مباشرة مع واحدة من ثلاث جماعات رئيسة تقاتل الحكومة الأفغانية والقوات الغربية ومنافسة لحركة طالبان.

ونقلت وكالة رويترز عن وحيد عمر المتحدث باسم كرزاي تأكيد اجتماع أعضاء الوفد بالرئيس وتقديمهم خطة سلام.

بدوره، قال هارون زرغون المتحدث باسم الحزب الإسلامي إن هذه أول مرة يرسل فيها الحزب موفدين كبارا لإجراء محادثات في كابل، مشيرا إلى أن الوفد قدم خطة سلام مؤلفة من 15 نقطة تمثل أساسا للمفاوضات.

طالبان لن تحاور

من ناحية أخرى، قال متحدث باسم حركة طالبان يوم الثلاثاء إن الحركة لن تشارك في محادثات سلام بين فصيل متمرد والرئيس الأفغاني حامد كرزاي ولن توافق على إجراء محادثات حتى تنسحب القوات الأجنبية من البلاد.

وقال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان إن الحركة التي تشير إلى نفسها باسم الإمارة الإسلامية في أفغانستان وهم اسم البلاد خلال فترة حكم طالبان بين 1996 و2001 لم تغير موقفها وهو أنها لن تجري محادثات حتى يتم سحب القوات. وأضاف مجاهد "موقف الإمارة الإسلامية واضح. وقلنا ذلك مرات ومرات. لن تكون هناك محادثات طالما بقيت قوات أجنبية على أرض أفغانستان

XS
SM
MD
LG