Accessibility links

نتانياهو يجتمع مع أوباما ومسوؤلون أميركيون وإسرائيليون يبحثون إعادة العلاقات إلى مسارها


اجتمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس باراك أوباما الثلاثاء في محاولة لتهدئة التوتر في العلاقات بين البلدين مع انحسار الآمال في أي انفراج في عملية السلام المتعثرة في الشرق الأوسط، وقد عقدت المحادثات بعد يوم من اتخاذ نتانياهو موقفا فيما يتعلق ببناء منازل لليهود في جزء من الضفة الغربية المحتلة ضُم إلى القدس.

ويحاول مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إعادة العلاقات إلى مسارها بعد ان فجر نزاع بشأن الاستيطان أسوأ خلاف دبلوماسي منذ تولى أوباما منصبه العام الماضي.

أنباء عن عدم تراجع نتانياهو عن البناء

وفي إشارة إلى مخاوف البيت الأبيض بشأن استمرار التوترات حظرت التغطية الصحفية للمحادثات التي استمرت قرابة 90 دقيقة في المكتب البيضاوي ولم يدل الزعيمان بأي تصريحات علنية بعد ذلك. ولم تبد علامة تذكر على تراجع نتانياهو عن بناء المستوطنات في ارض محتلة في القدس وحولها.

وقد أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في واشنطن أن اعمال البناء في القدس ستستمر متجاهلا الاستياء الذي أبداه الرئيس باراك أوباما الذي استقبله في البيت الأبيض.

وتفيد الأنباء ان نتانياهو مهد لأجواء اللقاء بقوله "إذا أيد الأميركيون المطالب غير المنطقية التي يطالب بها الفلسطينيون بشأن تجميد البناء في القدس، يمكن ان تشهد العملية السياسية جمودا لمدة عام".

ومن جهة أخرى، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية ان بلدية القدس أعطت الضوء الأخضر لبناء 20 وحدة سكنية لعائلات يهودية على أنقاض فندق فلسطيني في حي الشيخ جراح العربي في القدس الشرقية المحتلة.

وقد سبق هذا اللقاء مباحثات بين نائب الرئيس الأميركي جو بايدن ونتانياهو وصفها البيت الأبيض بـ"الصريحة" و"المثمرة".
XS
SM
MD
LG