Accessibility links

logo-print

انطلاق جلسات الحوار الاستراتيجي بين باكستان والولايات المتحدة في واشنطن


بدأت في واشنطن الأربعاء جلسات الحوار الإستراتيجي بين الولايات المتحدة وباكستان برئاسة وزيري خارجية البلدين حيث يركز الحوار على العديد من القضايا أبرزها تعزيز التعاون الأمني والعسكري.

وأكدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن هذا الحوار يشكل مرحلة جديدة للشراكة بين البلدين.

وأضافت "كنا نتطلع لهذا الاجتماع منذ وقت طويل. إنه تكليل لعمل مضني استغرق شهورا من مسؤولي البلدين. إنه الخطوة التالية من علاقة تعود جذورها للأيام الأولى لتأسيس دولة باكستان. كما أنه بداية لأمر جديد. مرحلة جديدة في شراكتنا بتركيز جديد والتأكيد مرة أخرى على الالتزام بالتعاون من أجل تحقيق الأهداف المشتركة وهي الاستقرار والرخاء وإتاحة الفرص لشعبي باكستان والولايات المتحدة".

أما نظيرها الباكستاني شاه محمود قرشي فأكد على الدور التاريخي للولايات المتحدة في دعم باكستان.

وقال: " يتذكر شعب باكستان بكل امتنان المساهمة القيمة التي قدمها الشعب الأميركي الحر لمساعدتنا في سعينا من أجل نيل استقلالنا وتدعيم أواصر العلاقة مع دولتنا الناشئة. وتماشيا مع قيمها ومبادئها اختارت باكستان الانضمام إلى تحالف العالم الحر. ومنذ ذلك الحين وباكستان والولايات المتحدة حليفتان وصديقتان مقربتان. وفي كثير من الأحيان أثرت شراكتنا بشكل كبير على مسار التاريخ".

قضية كشمير

ودعا الوزير الباكستاني الولايات المتحدة إلى لعب دور بناء في النزاع بين باكستان والهند حول إقليم كشمير. ووعد الوزير الباكستاني بتقديم دعم باكستان لمكافحة الإرهاب، لكنه أضاف أن لدى بلاده أيضا مطالب ستتقدم بها.

أفغانستان

وفيما يتعلق بالاستقرار في أفغانستان، قال قريشي إن "باكستان مصممة على القيام بما يعنيها للمساعدة في المجهود الذي تبذله المجموعة الدولية من أجل التوصل إلى السلام والاستقرار في أفغانستان".

وأضاف "نأمل من المجموعة الدولية أن تستجيب بالطريقة نفسها لهواجسنا المشروعة"، مشيرا إلى دور بناء للولايات المتحدة في نزاع كشمير وعدم التمييز في الحصول على الطاقة.

ومن المرجح أن يسفر الحوار الاستراتيجي بين الحليفين عن التوقيع على عدة اتفاقيات ابتداء من بناء سدود وطرق إلى مشروعات للكهرباء لباكستان التي تعاني من حرمان من الطاقة بالإضافة إلى التزامات أمنية إضافية.

غير أن الهدف الأساسي من الاجتماعات التي يرأسها وزيرا خارجية البلدين هو البناء على الانتصارات العسكرية التي حققتها إسلام اباد في الآونة الأخيرة ضد حركة طالبان في الوقت الذي يحسنان فيه العلاقات وتغيير المشاعر المعادية للولايات المتحدة.
XS
SM
MD
LG