Accessibility links

سويسرا تبدي استعدادها لرفع القيود المفروضة على منح تأشيرة شنغن لعدد من الليبيين


أعلنت الحكومة السويسرية في بيان الأربعاء أنها مستعدة لرفع القيود التي فرضتها في خريف 2009 على منح تأشيرة شنغن لعدد من الليبيين، مما أدى إلى نشوب أزمة بين الاتحاد الأوروبي وليبيا وسويسرا، حسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وقالت الحكومة إنه " في إطار وساطة الاتحاد الأوروبي، فان المجلس الفدرالي "الحكومة" مستعد في اقرب وقت لإلغاء القائمة التي تتضمن حظرا على دخول وعبور الأراضي السويسرية بالنسبة إلى فئات معينة من المواطنين الليبيين".

وأضافت أن الاتحاد السويسري في المقابل "ينتظر أن تلغي ليبيا بدورها قائمتها التي تحظر دخول مواطني فضاء شنغن إلى ليبيا".

وقد تصاعدت الضغوط في الأيام الأخيرة على سويسرا من جانب جيرانها الأوروبيين الذين أبدوا استياء من توريطهم في الأزمة الدبلوماسية بين برن وطرابلس، على خلفية توقيف نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، هنيبال، في يوليو/تموز 2008 في جنيف بناء على شكوى تقدم بها اثنان من خدمه بداعي سوء معاملتهما.

وتصاعد الخلاف بين البلدين بعدما اعتقلت ليبيا رجلي أعمال سويسريين وردت سويسرا على ذلك بمنع عدد من الشخصيات الليبية البارزة من دخول دول شنغن الـ25.

وردت ليبيا بحظر منح مواطني شنغن تأشيرات سفر إلى ليبيا. ونتيجة لذلك تم جر الاتحاد الأوروبي إلى المفاوضات بين طرابلس وبرن.

وقالت سويسرا إن عرضها إلغاء القيود على التأشيرات تم "في إطار وساطة الاتحاد الأوروبي".

وفي خضم الخلاف بين البلدين تم اعتقال رجلي أعمال سويسريين في ليبيا قبل 19 شهرا. وفي حين أفرج عن احدهما وغادر البلاد، أودع الثاني، ماكس غولدي، السجن بعد أن أدين بتهمة الإقامة غير القانونية. وسلم نفسه للسلطات لتمضية عقوبة من أربعة أشهر.

وأكدت الحكومة السويسرية الخميس أن هدفها هو الإفراج عن غولدي.

وقالت إنه من أجل الإفراج عن غولدي فان "سويسرا مستعدة لمواصلة التفاوض على أساس مقترحات الوسطاء الأوروبيين.
XS
SM
MD
LG