Accessibility links

البشير يروج لانتخابه رئيسا مقبلا للسودان في جنوب كردفان بافتتاح محطة لتوليد الكهرباء


نقل الرئيس السوداني عمر حسن البشير حملته الانتخابية إلى عاصمة ولاية جنوب كردفان الأكثر تضررا من الحرب الأهلية، في أول انتخابات ديموقراطية يشهدها السودان بعد 24 عاما، بافتتاح محطة لتوليد الطاقة الكهربائية في كادوقلي بعد أن أنهى حملته في شرق البلاد.

وقال البشير أمام الآلاف من أنصاره إن المشروع الذي افتتحه تنمية حقيقية وليست مجرد وعود انتخابية.

ويأمل البشير في إضفاء الشرعية على حكومته الحالية من خلال الانتخابات التي تجرى الشهر المقبل، متحديا أمرا بالقبض عليه من المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور.

ولعبت ولاية جنوب كردفان دورا بارزا في المفاوضات بشأن استفتاء منفصل يجرى عام 2011 عندما يقرر جنوب السودان ما إذا كان سينفصل أما سيبقى ضمن السودان الموحد.

وعبر الآلاف الذين قدموا لتأييد البشير يوم الأربعاء عن سعادتهم لانتهاء الحرب، وتحقيق التنمية والاستقرار في الولاية التي عانت من الحرب الأهلية على مدى 22 عاما بين الشمال والجنوب.

ويرى أغلب المواطنين أن الحل الأفضل للبلاد هو استمرار الشراكة بين خصمي الحرب الأهلية السابقين اللذين يتقاسمان السلطة حاليا في سدة الحكم، في إشارة إلى البشير وسلفا كير زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان.

وقال أحمد هارون حاكم الولاية المطلوب من المحكمة الجنائية الدولية في جرائم حرب في دارفور إن محطة الكهرباء التي كلف إنشاؤها 680 مليون دولار وشبكة الإمداد التي كلفت 270 مليون دولار، ستبدآن في إنتاج الطاقة الكهربائية وستعملان بطاقتهما الكاملة خلال 36 شهرا.
XS
SM
MD
LG