Accessibility links

المفوضية العراقية العليا المستقلة للانتخابات تعلن الجمعة النتائج النهائية للانتخابات


ينتظر العراقيون بتلهف النتائج النهائية للانتخابات التشريعية التي جرت في السابع من الشهر الجاري، وسط مخاوف من نشوب أزمة سياسية بسبب التنافس بين رئيس الوزراء نوري المالكي ومنافسه رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي.

وستعلن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات غدا الجمعة النتائج النهائية، بعد ثلاثة أسابيع من إجرائها الأمر الذي يعرضها لاتهامات بالتلاعب بأصوات الناخبين.

ودعا المالكي المنتهية ولايته إلى إعادة عمليات فرز الأصوات يدويا بدعوى حدوث تزوير في النتائج، وهذا ما ترفضه المفوضية بشكل كامل.

وقد يؤدي رفض قائمة دولة القانون بزعامة المالكي للنتائج التي ستعلنها المفوضية إلى إقحام البلاد بأزمة سياسية خانقة.

ونظم أنصار ائتلاف دولة القانون خلال الأيام الماضية تظاهرات في المحافظات الشيعية الجنوبية للمطالبة بإعادة عمليات العد والفرز يدويا محذرين من تصعيد واسع في حال رفض المفوضية لمطلبهم.

من جانبه، صرح النائب علي الأديب المرشح البارز عن ائتلاف دولة القانون لوكالة الصحافة الفرنسية بأن "من الطبيعي أن يحدث هذا الاحتقان لأن العملية تسير بشكل غير طبيعي وقد وردتنا أخبار من داخل المفوضية عن وجود عمليات تزوير".

وتابع: "واضح من هي الجهة التي يريدها الشارع العراقي، لكن يبدو أن العملية الديمقراطية لا تسير بشكل طبيعي".

وحول تأثير التوتر على الأوضاع في البلاد، أكد الأديب أن "ذلك سيؤدي إلى عدم سير العملية السياسية بشكل طبيعي وأن تشكيل الحكومة سيتعقد ويتأخر".

وكان المالكي قد طالب الأحد المفوضية بإعادة عد وفرز الأصوات يدويا للحيلولة دون "انزلاق الوضع الأمني وعودة العنف"، لكن قائمة "العراقية" اعتبرت أن هذا الطلب يهدف إلى زرع الفتنة.

وقال المرشح عن "العراقية" حيدر الملا لوكالة الصحافة الفرنسية إن "بعض الأطراف في قائمة دولة القانون تهدف لإشاعة الفوضى في الشارع العراقي".

وتخوض القائمتان تنافسا شديدا لإحراز تقدم في الانتخابات وتشكيل الحكومة المقبلة التي يشكل الانسحاب الأميركي من العراق أهم مسؤولياتها.

ووفقا لتعداد أجرته وكالة الصحافة الفرنسية استنادا لحوالي 95 بالمئة من نتائج الانتخابات التي أعلنتها المفوضية، ستنال القائمتان 91 مقعدا لكل منهما في البرلمان المقبل.

لكن ما يزال هناك 47 بالمئة من أصوات الخارج، ويمثل العرب السنة الذين فروا من العراق بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 غالبية أصواتها، قد تصب في صالح القائمة العراقية.

وشارك في الانتخابات وهي الثانية منذ سقوط نظام صدام حسين، 6281 مرشحا، بينهم 1801 امرأة، موزعين على 12 ائتلافا كبيرا و74 كيانا سياسيا.

إصابة اثنين من رجال الشرطة بجراح

ميدانيا وفي مدينة كركوك شمال بغداد ألقى مسلحون قنبلة يدوية على دورية للشرطة مما أدى إلى إصابة اثنين من رجال الشرطة بجروح.

وفي مدينة هيت غرب بغداد قام انتحاري بتفجير نفسه داخل منزل رئيس دائرة مكافحة الإرهاب في المدينة العقيد وليد محمد، مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين بجروح، وقالت الشرطة العراقية إن العقيد لم يكن في المنزل لحظة وقوع الانفجار.

وفي الرمادي غرب بغداد انفجرت قنبلتان زرعتا على مقربة من مركز للشرطة مما أدى إلى إصابة ثلاثة من رجال الأمن بجروح.
XS
SM
MD
LG