Accessibility links

logo-print

الجلسة المغلقة الثانية للقمة العربية في ليبيا تناقش خطة التحرك العربي لإنقاذ القدس


استأنف وزراء الخارجية العرب اجتماعهم التحضيري للقمة العربية في مدينة سرت الليبية مساء الخميس بعقد جلسة العمل المغلقة الثانية برئاسة أمين اللجنة الشعبية العامة والاتصال الخارجي في ليبيا وزير الخارجية موسى كوسا.

وترأس وفد دولة الكويت إلى الجلسة المسائية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية "كونا".

وقال وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني الدكتور رياض المالكي في تصريحات لوكالة الأنباء الكويتية "كونا" قبيل الجلسة إن "الجلسة المغلقة الثانية سوف تستكمل مناقشة خطة التحرك العربي لإنقاذ القدس في ضوء ما توصلت إليه لجنة الصياغة التي اجتمعت قبل الجلسة" موضحا أن "الخطة تتضمن ثلاثة عناصر أساسية سياسية وإعلامية وتنموية".

وقال إن "الجانب الفلسطيني طلب توفير دعم مالي بحوالي نصف مليار دولار لدعم الفلسطينيين المقدسيين وتعزيز صمودهم" مؤكدا أن "هذا المبلغ متواضع إذا قورن بإنفاق إسرائيل والجماعات اليهودية في الخارج والذي يصل إلى 4.17 مليار دولار للاستيطان في القدس الشرقية المحتلة".

وكان وزراء الخارجية العرب قد وافقوا في جلستهم المغلقة الأولى على المبادرة السورية بإنشاء آلية لإدارة الخلافات العربية - العربية وتأجيل المبادرة اليمنية لتفعيل العمل العربي المشترك إلى قمة عام 2011.

كما تدارس الوزراء مقترحا بإنشاء لجنة تحقيق "حول الجرائم التي ارتكبت خلال العدوان الإسرائيلي على غزة" فيما وافقوا على مقترح مصري بإطلاق اسم "القدس" على القمة العربية التي ستبدأ أعمالها السبت المقبل.

المطالبة بإصدار قرارات حقيقية

من ناحية أخرى، طالب رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار على غزة النائب جمال الخضري القمة العربية المقرر عقدها في ليبيا يوم السبت بضرورة "إصدار قرارات حقيقية لدعم صمود الشعب الفلسطيني برفع الحصار المفروض على قطاع غزة للعام الرابع على التوالي".

وقال الخضرى في مؤتمر صحافي عقده خلال اعتصام مئات من الفلسطينيين قبالة المعلم التذكاري لضحايا الحصار في غزة إن "القطاع دخل منذ 14 مارس/آذار الماضي يومه الألف على حصاره المفروض عليه من قبل الاحتلال الإسرائيلي".

وتساءل "عن الرد العربي على جرائم الاحتلال المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني من خلال إطلاقه لمشروعات الاستيطان والعمل على تهويد المقدسات الإسلامية".

وأضاف أن "جرائم الاحتلال باتت واضحة أمام المجتمع الإقليمي والدولي وهناك إدانات من عدة مؤسسات حقوقية ضد الجرائم التي يرتكبها الاحتلال".

وأكد الخضري أن هذه الخطوات تعتبر دافعا قويا أمام القمة العربية للعمل على إعلاء سقف مطالبها وإصدار موقف عربي حازم لإدانة الاحتلال وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني.

كما طالب بضرورة وضع كافة الميزانيات السابقة التي خصصت لإعادة إعمار قطاع غزة موضع التنفيذ الجاد من قبل القمة العربية لإعمار الدمار الذي خلفته الحرب الأخيرة على غزة في ظل الاجتماع الذي يعقده الخميس وزراء الاقتصاد والتجارة والمال العرب في ليبيا تحضيرا للقمة.
XS
SM
MD
LG