Accessibility links

غيتس: التوتر الإسرائيلي-الفلسطيني يضر بمصالح الولايات المتحدة


أعلن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس الخميس أن "عدم إحراز تقدم" في المفاوضات الإسرائيلية-الفلسطينية "يضر بمصالح الولايات المتحدة في مجال الأمن القومي في المنطقة".

وأضاف غيتس أن عدم إحراز تقدم في عملية السلام "هو بالتأكيد أمر يستغله خصومنا في المنطقة ويؤثر على مصالح الأمن القومي الأميركية في المنطقة".

وجاءت تصريحاته خلال مؤتمر صحافي وسط خلاف بين الولايات المتحدة وإسرائيل بسبب إعلانها عن بناء وحدات سكنية جديدة في أحياء استيطانية بالقدس الشرقية، وهو ما ترى واشنطن أنه يضر بجهود السلام في الشرق الأوسط.

وقال غيتس إن عملية السلام المتوقفة تشكل "تحديا سياسيا".

وكان الجنرال ديفيد بترايوس، رئيس القيادة الأميركية الوسطى، أفاد أمام مجلس الشيوخ هذا الشهر أن النزاع المتدهور في الشرق الأوسط يزيد من المشاعر المعادية للولايات المتحدة في المنطقة "بسبب ما يعتبر انحيازا أميركيا لإسرائيل".

وأعربت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما عن غضبها من الخطط الإسرائيلية لبناء 1600 وحدة سكنية للمستوطنين اليهود في القدس الشرقية والتي جرى الإعلان عنها أثناء زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن إلى إسرائيل.

وانتقد عدد من كبار المسؤولين الأميركيين خطط البناء الجديدة وتوقيت الإعلان عنها ووصفوا ذلك بأنه مهين ومدمر.

إلا أن غيتس والاميرال مايكل مولن رئيس هيئة الأركان المشتركة قالا إن العلاقات بين القوات المسلحة الأميركية والإسرائيلية لا تزال قوية.

وأضاف غيتس أن القلق بشأن النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني ليس جديدا، مؤكدا أن "الولايات المتحدة تعتبر ومنذ عقود أن السلام في الشرق الأوسط يصب في مصلحة الأمن القومي الأميركي".
XS
SM
MD
LG