Accessibility links

logo-print

مسؤول في البنتاغون: القراصنة الصوماليون وسعوا نطاق هجماتهم في المحيط الهندي وخليج عدن


قال ضابط بحري أميركي كبير يوم الخميس إن القراصنة الصوماليين يخطفون سفنا في أماكن بعيدة مثل قنال موزمبيق وقبالة سواحل الهند موسعين نطاق هجماتهم أكثر مما فعلوا حتى الآن.

وكثف القراصنة الصوماليون هجماتهم في الشهور الأخيرة وجنوا عشرات الملايين من الدولارات من خطف السفن في المحيط الهندي وخليج عدن.

وقال الاميرال مارك فيتزجيرالد قائد القوات البحرية الأميركية في أوروبا وإفريقيا إن الهجمات "خالية نسبيا من العنف" لكن العصابات المسلحة توسع نطاق عملياتها.

وأضاف في منتدى في المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية في لندن " المحيط الهندي بأكمله بات مشكلة فيما يتعلق بالقرصنة."

وأضاف لرويترز على هامش المنتدى "رأيناهم بوضوح في قنال موزمبيق. رأينا عملية خطف هناك ورأينا واحدة هذا الأسبوع قبالة الهند."

قراصنة صوماليون

وخطف قراصنة صوماليون يوم الثلاثاء سفينة تركية حمولتها التامة 35 ألف طن على مسافة ألف ميل بحري شرقي الساحل الشمالي للصومال في منطقة أقرب للهند منها إلى الصومال.

ونشرت قوات بحرية أجنبية قبالة خليج عدن منذ بداية عام 2009 وقامت هذه القوات بتسيير قوافل بالإضافة إلى إقامة ممر آمن عبر المياه المحفوفة بالمخاطر.

لكن قواتها مشتتة في المساحة الهائلة بما في ذلك المحيط الهندي مما ترك السفن التجارية عرضة للهجمات.

وتابع "لا نستطيع نشر سفن في كل مكان ونبدأ النظر بشكل عشوائي. ولهذا فنحن نحتاج في واقع الأمر إلى عمليات قائمة على معلومات مخابراتية لملاحقة ذلك النوع من التهديد."

ولا يرى فيتزجيرالد وجود "صلات قوية" بين القراصنة ومتمردي حركة الشباب الصومالية الموالية لتنظيم القاعدة. وقال "القراصنة في الشمال يستهدفون بشكل كبير الحصول على الأموال أما حركة الشباب فهي أكثر مثالية."

وعزز اليمن الإجراءات الأمنية على سواحله في وقت سابق هذا العام لمنع متشددين من الوصول إلى شواطئه من الصومال لتعزيز القاعدة في اليمن.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع حذر المكتب الأميركي للمخابرات البحرية السفن التي تبحر قبالة سواحل اليمن من خطر التعرض لهجمات تشنها القاعدة على غرار التفجير الانتحاري الذي استهدف المدمرة الأميركية كول في عام 2000 وأسفر عن مقتل 17 بحارا أميركيا.

وقال المكتب إن السفن تواجه الخطر الأكبر في البحر الأحمر ومضيق باب المندب الاستراتيجي بين اليمن وجيبوتي وخليج عدن على امتداد سواحل اليمن.

وقال فيتزجيرالد الذي يتولى أيضا قيادة عمليات مهام حلف الأطلسي في البلقان والعراق والبحر المتوسط "عدم الاستقرار في اليمن تسبب في حدوث هذا."

وأضاف "ما يشغل بالنا هو هل سيحاولون الآن اللجوء إلى مهاجمة بعض سفن الائتلاف التي تمر من هناك ام سيلجأون إلى مهاجمة السفن التجارية التي تمر هناك لتحقيق أهدافهم، الوقت سيكشف عن ذلك."

XS
SM
MD
LG