Accessibility links

logo-print

القادة العرب يتوافدون على مدينة سيرت الليبية للمشاركة في القمة العربية الثانية والعشرين


يتوافد عدد من الزعماء العرب على مدينة سيرت الليبية التي تستضيف غدا السبت القمة العربية الثانية والعشرين والتي تستمر حتى الأحد.

ويغيب عن القمة أكثر من نصف الملوك والرؤساء العرب من بينهم ملك السعودية ورئيس دولة الإمارات ورؤساء العراق ومصر ولبنان. وكان وزراء الخارجية العرب قد عقدوا الخميس اجتماعاتهم التحضيرية للقمة.

وأجمع الوزراء على أن السلام العادل و الشامل في الشرق الأوسط هو الخيار الاستراتيجي لعملية السلام في المرحلة المقبلة. كما اتفقوا على تخصيص خمسمائة مليون دولار لدعم القدس.

وستعقد لجنة متابعة مبادرة السلام العربية اجتماعا مساء اليوم الجمعة لمناقشة الخطوات التي يجب اتخاذها إذا ما فشلت الجهود الأميركية والدولية في وقف الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.

المطالبة بإصدار قرارات حقيقية

من ناحية أخرى، طالب رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار على غزة النائب جمال الخضري القمة العربية المقرر عقدها في ليبيا يوم السبت بضرورة "إصدار قرارات حقيقية لدعم صمود الشعب الفلسطيني برفع الحصار المفروض على قطاع غزة للعام الرابع على التوالي".

وقال الخضرى في مؤتمر صحافي عقده خلال اعتصام مئات من الفلسطينيين قبالة المعلم التذكاري لضحايا الحصار في غزة إن "القطاع دخل منذ 14 مارس/آذار الماضي يومه الألف على حصاره المفروض عليه من قبل الاحتلال الإسرائيلي".

وتساءل "عن الرد العربي على جرائم الاحتلال المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني من خلال إطلاقه لمشروعات الاستيطان والعمل على تهويد المقدسات الإسلامية".

وأضاف أن "جرائم الاحتلال باتت واضحة أمام المجتمع الإقليمي والدولي وهناك إدانات من عدة مؤسسات حقوقية ضد الجرائم التي يرتكبها الاحتلال".

وأكد الخضري أن هذه الخطوات تعتبر دافعا قويا أمام القمة العربية للعمل على إعلاء سقف مطالبها وإصدار موقف عربي حازم لإدانة الاحتلال وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني.

كما طالب بضرورة وضع كافة الميزانيات السابقة التي خصصت لإعادة إعمار قطاع غزة موضع التنفيذ الجاد من قبل القمة العربية لإعمار الدمار الذي خلفته الحرب الأخيرة على غزة في ظل الاجتماع الذي يعقده الخميس وزراء الاقتصاد والتجارة والمال العرب في ليبيا تحضيرا للقمة.
XS
SM
MD
LG