Accessibility links

logo-print

معاريف: أزمة العلاقات الأميركية - الإسرائيلية تتحول إلى أزمة إسرائيلية داخلية


قالت صحيفة معاريف إن الشرخ العميق في العلاقات الإسرائيلية الأميركية تحول إلى أزمة سياسية داخلية وذلك على ضوء إعلان حزب كاديما المعارض أنه إذا ما أراد نتانياهو التقدم في مسيرة سياسية مع الفلسطينيين فيمكنه أن يحظى بدعم الحزب بمعنى انضمام كاديما إلى الائتلاف الحكومي بشرط أن يتخلص نتانياهو من حزب إسرائيل بيتنا الذي يترأسه أفيغادور ليبرمان.

وقد قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الجمعة إن البناء في القدس يقوم به هو شخصيا كما فعل رؤساء الحكومات الإسرائيلية السابقة وليس نتيجة لضغوط تمارس عليه بهذا الشأن.. ونقلت صحيفة هآرتس عن نتانياهو قوله إنه يبني في القدس ليس لأن ليبرمان أو ياشاي يضغطون عليه لفعل هذا.

إلا أن البروفيسور ايتان غلبوع من جامعة بار ايلان والخبير في العلاقات الأميركية-الإسرائيلية أعرب عن اعتقاده أن الإدارة الأميركية ستواصل ممارسة الضغوط على نتانياهو، وقال:

"بالطبع فإن الأميركيين صلـّبوا مواقفهم مما سيؤدي في نهاية الأمر إلى أن تضطر الحكومة الإسرائيلية إلى قبول قسم كبير من الشروط التي وضعوها.. هنالك أزمة ثقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وهذا ليس بالأمر الجديد، ولقد ربط الأميركيون بطريقة ما بين فض النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي والجهود الرامية إلى كبح جماح إيران إذ قالوا إن من شأن ذلك أن يسهل عليهم بلورة ائتلاف عربي أميركي ضد إيران".
XS
SM
MD
LG