Accessibility links

البيت الأبيض يعلن إبرام اتفاق بين واشنطن وموسكو لخفض الأسلحة النووية


قال البيت الأبيض إن الرئيس باراك أوباما ونظيره الروسي ديمتري ميدفيديف أبرما اتفاقا بشأن معاهدة تاريخية لخفض الأسلحة النووية خلال اتصال هاتفي اليوم الجمعة.

وسيلتقي أوباما وميدفيديف في الثامن من أبريل/ نيسان في براغ لتوقيع المعاهدة.

وقال البيت الأبيض في بيان أصدره "يعزز الاتفاق التاريخي أمن البلدين ويجدد التأكيد على الزعامة الأميركية والروسية فيما يخص الأمن النووي ومنع الانتشار النووي العالمي".

ويعد الاتفاق على معاهدة بديلة لمعاهدة خفض الأسلحة الاستراتيجية ستارت التي تعود إلى الحرب الباردة أبرز إنجازات أوباما في السياسة الخارجية منذ تولى السلطة ويمكن أن تعزز جهوده لفتح صفحة جديدة في العلاقات مع موسكو.

وقد شاركت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ووزير الدفاع روبرت غيتس ورئيس هيئة أركان الجيوش الأميركية مايكل مولن في مؤتمر صحافي عقد في البيت الأبيض حول هذا الموضوع الجمعة.

وفي وقت سابق، ذكرت شبكتا التلفزيون ABC وNBC أن الخصمين السابقين أيام الحرب الباردة سيعلنان الجمعة التوصل إلى اتفاق يحل محل معاهدة "ستارت 1-" المبرمة في 1991 والتي انتهى العمل بها في الخامس من ديسمبر/كانون الأول 2009.

ولمح الكرملين والبيت الأبيض إلى أن حفل توقيع المعاهدة الجديدة قد يتم في مطلع أبريل/نيسان في براغ حيث ألقى أوباما خطابا في الربيع الماضي حول مراقبة الأسلحة النووية ورؤيته لحظر الانتشار النووي.

وكان المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس قد أعلن الأربعاء قائلا "إننا قريبون جدا من التوصل إلى اتفاق حول معاهدة ستارت، لكنه لن يكون لدينا ما دامت لم تتسن الفرصة للرئيس أوباما ونظيره ميدفيديف للتحدث عن هذا الأمر".

وأدت معاهدة ستارت إلى الحد من الترسانتين النوويتين الكبيرتين وفرضت رقابة بين الولايات المتحدة وروسيا.
XS
SM
MD
LG